تسهم مُدارسة التراث إلى حد الإشباع- للإحاطة بما حوى من كنوز أو جمود، صيانة للقيم أو خرق لها، علم أو جهل، تجارب ايجابية وأخرى سلبية- تسهم في جعل اللحظة الزمنية التي نعيشها لحظة مستنيرة في زمن متجدد، تفيد من عبرة التاريخ، وتتابع أمجاد الماضي، ببناء المزيد من صروح العلم والمجد، وليست لحظة نكوصية، تعيش على سمعة الآباء وأمجاد التاريخ، بينما ليست لها منها نصيب