وجوه ذنب: خطيئة: حوب: فاحشة: كسب: نسيان: اصر: اخذ: ثقل: وزر: اساءة: أخذ: ظلم: خوف: ...الخ

خطيئة: (يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من ...الخاطئين)29/12، نظم الخطاب يفسر(الذنب) بـ (...الخطيئة) …

حوب: (إن قتلهم كان خطئا كبيرا)31/17، مؤول بالنظير: (ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا)2/4، ف...الخطيئة التي يعرف بها (الذنب) تعرف بـ (الحوب)…

فاحشة: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون)135/3، فنظم الخطاب يفسر (الذنب) بـ (الفاحشة) و(الظلم)…

كسب: ...: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين لبت)286/2، نظم الخطاب يحكم (الذنب) من خلال (...الخطيئة) في ثلاثة وجوه (الكسب، النسيان، الإصر)، فالأول باعتبار ما الكسب إلا تجربة الإنسان الذاتية التي يتمثلها في كل لحظة من لحظاته، فتشمل أعماله الصالحة والطالحة، والثاني النسيان باعتبار أن المكتسبات المنسية هي التي تسير الإنسان بما لها من سلطان قاهر، يهبها النسيان لها، والأصر يفهم باعتباره الكسب الإثمي المنسي الذي يقيد الإنسان ويرهنه له: (كل نفس بما كسبت رهين)…

ثقل: إذا ما أرجعنا المقطع من قوله: (لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا)، إلى النظير الممثل في قوله: (وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون)13/29، يؤدى إلى إحكام (الذنب) من خلال الخطيئة في (الثقل)…

وزر: ...: إرجاع المقطع الآنف ذاته إلى قوله: (من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا، خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا)100-101/20، يحكم النظير وجه (الذنب) في وجهين (الوزر) (الإساءة).

اخذ: ...: (فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)40/29، نظم الخطاب يفسر (الذنب) بـ (الاخذ) بالعذاب التي ضربت الاية النماذج له، كما يفسر (الذنب) بـ(الظلم)…

خوف: (ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلوني)14/26، نظم الخطاب يلازم بين (الذنب) و(...الخوف)، وبذلك يؤول اللازم إلى ملزومة، حيث لازم الذئب الخوف أثناء ارتكاب الذنب، أو بعده ب...الخشية من العاقبة …