وجوه ذكر ج [ذكران]: عكس انثى: زوج: رجل: لباس: الليل: النهار: سكن: القضيب: ...الخ

عكس أنثى:  (وليس الذكر كالأنثى) 36/3، نظم الخطاب عرف (الذكر) بوضعه في قبال (الأنثى)، بذلك يكون الذكر يعرف بالمقابلة …

زوج: (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى)45/53، نظم الخطاب سمى الذكر والانثى زوجي، فصار كل منهما زوج، بذلك يكون (الذكر) هو (الزوج)…

رجل:  (فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى)282/2، لما كان الذكر مقابل للأنثى، صار في الشهادة الرجل الذي هو الذكر في قبال المرأة التي هي الأنثى، ولما كان (ليس الذكر كالأنثى)، صار الرجل في قبال امرأتين … بذلك فـ (الذكر) يؤول بـ (الرجل).

لباس: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)187/2، نظم الخطاب عرف الأنثى والرجل بان كل منهم بالنسبة للأخر هو (لباس) …

الليل: النهار: ثم بإرجاع قوله: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)، إلى قوله: (وهو الذي جعل لكم الليل لباسا)47/25،  فعرف الليل بأنه لباس، فصار بذلك الذكر لباس الأنثى، والانثى لباس الرجل. ولما كان (ليس الذكر كالأنثى) 36/3، فان ذلك يعني الاختلاف بين الجنسين، وهو الذي يشير إليه قوله: (إن في اختلاف الليل والنهار)6/10، فيكون الرجل هو النهار، والمرأة الزوجة هي الليل، ويصح العكس… وللتعرف على أبعاد ذلك .

سكن: (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى)45/53، مؤول بالنظير: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها)21/30، ثم بالرجوع إلى قوله: (فالق الإصباح وجعل الليل سكنا)96/6، فالنظير عرف (الزوج) بانه سكن، ثم عرف (الليل) بانه سكن، بذلك جعل سكون الذكر إلى الانثى في العلاقة الزوجية انها علاقة تلابس، وعلاقة سكن تمتاز بالمودة والرحمة.

القضيب: ويتابع الخطاب القرآني ذلك بصورة رمزية واصفا الحياة الزوجية بين الذكر بالانثى تحت عنوان الاغشاء في قوله: (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا)189/7، اغشاءة الرجل للمرأة هي التي يعبر عنها بصورة رمزية في اغشاءة الليل والنهار: (يغشي الليل النهار)54/7، ثم يفصل فيما تعنيه الاغشاءة بالقول: (يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل)61/22، أي يولج الذكر في الانثى ويولج الانثى في الذكر، يدل على ذلك ارجاع قوله: (غسق الليل)78/17، إلى قوله: (ومن شر غاسق إذا وقب)3/113، حيث يعرف وقب بالايلاج، بذلك يتحدد وجه (الذكر) في (القضيب). وقد روي في التراث الإسلامي تأويل الآية الاخيرة في القضيب، كما استخدمت الاحاديث كلمة (وقب) للتعبير عن الايلاج ... …