وجوه ذراع: يد: كف: ما بين الكف والمرفق: ...الخ

يد:  (باسط ذراعيه) 18/18، مؤول بالنظير: (لئن بسطت إلي يدك)28/5، ينسخ النظير تشابه وجه (ذراع) لما يحكما في وجه يتحدد في (يد) …

كف: (باسط ذراعيه) 18/18، مؤول بالنظير: (إلا كباسط كفيه)14/13، فالنظير يسمي (الذراع) بـ (الكف)،من باب تسمية الشيء باسم لازمه، بذلك يمكن ان نقرأ  قوله: (ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه)32/69،  ثم في سلسلة كفها سبعون كفا فاسلكوه، أي ان الكف عند بسطها ما بين الإبهام و...الخنصر يمكن ان تكون هي الأخرى وسيلة قياس …

ما بين الكف والمرفق: عرفنا الذراع باعتبارها (يد)، من باب تسمية الجزء باسم الكل، من جهة أخرى نعرف أن الكف تسمى هي الأخرى بـ (اليد)، في المقارنة: (إلا كباسط كفيه)14/13، وقوله: (باسطوا أيديهم)93/6، بذلك تكون من أجزاء اليد (الذراع)، و(الكف)، ثم بالرجوع إلى قوله: (وأيديكم إلى المرافق)6/5، فإذا عرفنا ان اليد في الآية هي (الكف) فان الذراع من اليد هو الواقع ما بيد الكف والمرفق، ولتدقيق ذلك نرجع إلى قوله: (ولا تمسكوا بعصم الكوافر)10/60، والتي ننتقل إليها عبر تتبع نظائر (يد): (يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا)40/78، لذلك أصبح قوله: (وأيديكم إلى المرافق)، بعد حذف (الكف) من مفهوم اليد الممتدة إلى (المرفق) يصبح (الذراع) هو المحدد من المعصم إلى المرافق …