جامدة: انتفاء الفعل: مكبلة: صائمة: ساكنة: متروكة: مقيمة: ممحية: كافة: راقدة: ممسكة: جارية: صادة: ممتنعة: متروكة سدى: تسير يسيرا: ... الخ

انتفاء الفعل:(وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم)188/3، يصرف النظير الوجه الظاهر (جامدة) إلى وجه باطن هو (لم تفعل) أي انتفاء الفعل.

مكبلة: ..: (وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب)4/5، ينسخ النظير الوجه الظاهر (جامدة) بصرفه إلى وجه باطن يتعين في (ممسكه) و(مكبلة) أي اننا نقرأ بالتقديم والتأخير في (مكلب) .

صائمة:(وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون)71/5، ينسخ النظير تشابه الآية (جامدة) بإبدالها بوجه اخر هو (صائمة) أي اننا نقرأ بتقدير الف وسطية محذوفة في (صموا) فنتصورها: (صاموا).

ساكنة: (وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم)96/6، يعبر النظير بالوجه الظاهر (جامدة) إلى وجه باطن يتحدد في (ساكنة).

متروكة: (وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون)16/9، يصرف النظير الوجه الظاهر (جامدة) إلى وجه باطن هو (متروكه).

مقيمة:(وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم)68/9، ينسخ النظير الوجه الظاهر (جامدة) بصرفه إلى وجه باطن يتعين في (مقيمة).

ممحية:(وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا)12/17، ينسخ النظير تشابه الآية (جامدة) بإبدالها بوجه اخر هو (ممحية).

كافة: (وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا)14/17، يعبر النظير بالوجه الظاهر (جامدة) إلى وجه باطن يتحدد في (كافة) من كف يكف عن الحركة.

راقدة: (وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا)18/18، يصرف النظير الوجه الظاهر (جامدة) إلى وجه باطن هو (راقدة).

ممسكة:(وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون)38/39، ينسخ النظير الوجه الظاهر (جامدة) بصرفه إلى وجه باطن يتعين في (ممسكة).

جارية: (وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب)17/40، ينسخ النظير تشابه الآية (جامدة) بإبدالها بوجه اخر هو (جارية) بقراءة (تجزي) بعد تصريف الاعجام (تجري)، وهنا الباطن مضاد للظاهر، ويمكن مشاهدة ذلك في تصورنا حركة المروحة لانتظام جريانها وشدة سرعتها وكأنها جامدة، هذا مثال لاجتماع الجمود مع الجري.

صادة:(وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون)37/43، يعبر النظير بالوجه الظاهر (جامدة) إلى وجه باطن يتحدد في (صادة).

ممتنعة:(وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا)2/59، يصرف النظير الوجه الظاهر (جامدة) إلى وجه باطن هو (ممتنعة).

متروكة سدى: (وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (أيحسب الإنسان أن يترك سدى)36/75، ينسخ النظير الوجه الظاهر (جامدة) بصرفه إلى وجه باطن يتعين في (متروكة سدى).

تسير يسيرا: (وترى الجبال تحسبها جامدة )88/27، مؤول بالنظير: (فسوف يحاسب حسابا يسيرا)8/84، ينسخ النظير تشابه الآية (جامدة) بإبدالها بوجه اخر هو (تسير يسيرا). وذلك بقراءة كلمة (يسيرا) بوجهين ثم نراكب بينهما، فيسير من السير، ويسير من القليل، فالسير يسيرا. فالجسم الذي هذه صفته بمقارنته بالذي اسرع منه يمكن ان يقال انه جامد..