وجوه أثقال: الماء: الوقود: النبات: الثمرات: الحلي: كنز (: المعادن): الآثار: ...الخ.

الماء: (وأخرجت الأرض أثقالها)2/99، مؤول بالنظير: (فيخرج منه الماء)74/2، فأثقال الأرض هي الثروة المائية المتفجرة منها، كما يمكن ان يفيد هذا الوجه قوله: (فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس)69/16، حيث يفسرها بقوله: (ألم ترى أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه)21/39، فبطون الأرض هي طبقاتها، التي يتسرب إليها الماء النازل من السماء ليشكل مخزون مائي جوفي، قد يتفجر على شكل ينابيع، وقد يستخرج بالحفر. وعبارة (بطونها) أي بطون الأرض تشير إلى اختلاف طبقات الأرض، وان في الماء النابع من الأرض شفاء، في إشارة إلى المياه المعدنية الدافئة وما تعالجه من أمراض: (شراب من حميم)4/10.

الوقود: (وأخرجت الأرض أثقالها)2/99، مؤول بالنظير: (يخرجوا من النار)37/5، يحكم النظير الوجه الظاهر (اثقال) في وجه باطن هو (النار). واذا ما تابعنا بالرجوع الى نظير النظير: (النار ذات الوقود)5/85، فالنار المستخرجة من الأرض هي المؤولة بالوقود، وحقيقة هذا الوقود تبرزه الآية: (نارا وقودها الناس والحجارة)6/66، التي ترجع إلى النظير في حديثه عن الناس: (والله أنبتكم (: أي الناس) من الأرض نباتا)17/71، فالوقود هو عبارة عن مخلفات عضوية تتمثل في الغابات والأحياء انصهرت تحت ضغط طبقات الأرض الساحق على امتداد ملايين السنين لتستحيل إلى وقود.

النبات: (وأخرجت الأرض أثقالها)2/99، مؤول بالنظير: (فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا)99/6، ينسخ النظير تشابه الوجه(اثقال) فيحكمه في وجه يتحدد في (النبات)…

الثمرات: (وأخرجت الأرض أثقالها)2/99، مؤول بالنظير: (فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون)57/7، ينسخ النظير تشابه الوجه (اثقال) فيصرفه إلى وجه باطن هو (الثمرات) …

الحلي:    (وأخرجت الأرض أثقالها)2/99، مؤول بالنظير: (وتستخرجوا منه حلية تلبسونها)14/16، يعبر النظير بالوجه الظاهر (اثقال) إلى وجه باطن هو (حلية)…

كنز(: معادن):  (وأخرجت الأرض أثقالها)2/99، مؤول بالنظير: (ويستخرجا كنزهما)82/18، يصرف النظير الوجه الظاهر (اثقال) إلى وجه باطن هو (كنز)، ويعرف لنا هذا لكنز النظير: (يكنزون الذهب والفضة)34/9، فكنوز الأرض المستخرجة هي المعادن كالذهب والفضة وغيرها من معادن نعرفها اليوم.

الآثار:     (وأخرجت الأرض أثقالها)2/99، مؤول بالنظير: (الذي يخرج الخبء)25/27، ينسخ النظير تشابه الوجه (اثقال) فيصرفه إلى وجه باطن هو (الاثار الخبيئة)، فالمتابعة (يخرجون من الأجداث)43/70، حيث ما يخرج من القبور/او الأجداث هو أثار الأمم السالفة، وأثار العلم بالقرون الخالية: (ائتوني بكتاب من قبل هذا أو إثارة من علم )4/46، فهذه المستخرجات من إثارات العلم التي تدل على تلك الحقب البعيدة من تاريخ الأمم .