وجوه تعس: شر مكان: الأعمى: المختوم: المنكب على وجهه: ... الخ

شر مكان: (والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم)8/47، مؤول بالنظير: (أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل)60/5، يحكم النظير الوجه الظاهر (تعس) في وجه باطن هو (شر مكانا) فالإنسان التعس هو المحبط الذي يرى وضعه دون أوضاع الآخرين وانه بذلك يشغل شر مكان.

الأعمى: (والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم)8/47، مؤول بالنظير: (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا)72/17، ينسخ نظم الخطاب تشابه الوجه(تعس) فيحكمه في وجه يتحدد في (أعمى)، فان التعس هو الذي يعيش أـعمى البصيرة، في الدنيا والآخرة.

المختوم: (والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم)8/47، مؤول بالنظير: (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة)23/45، ينسخ النظير تشابه الوجه (تعس) فيصرفه إى وجه باطن هو (المختوم)، فالتعس هو المقفل جهازه قلبه ووعيه.

مكبا على وجهه: (والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم)8/47، مؤول بالنظير: (أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم)22/67، يصرف النظير الوجه الظاهر (تعس) إلى وجه باطن هو (مكبا على وجهه). يفسر لنا التعس بمن يمشي مكبا على وجهه، فهذا يكمل الوجوه الآنفة فأعمى البصيرة بمثابة أعمى البصر الذي لا يكاد يمشي حتى ينكب على وجهه، فكأنه يمشي مكبا على وجهه.