وجوه متربة: خلقه: المشارفة على الموت: الموءود حيا: الهوان: ...الخ

خَلِقه: (أو مسكينا ذا متربة)16/90، مؤول بالنظير: (خَلِقَه من تراب)59/3، يصرف النظير الوجه الظاهر (متربة) إلى وجه باطن هو (ملابسه خلقه) متربة وكأنها نسجت او خلقت من تراب: (خلقناكم من تراب)5/22 …

المشارف على الموت: (أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون)35/23، يصرف النظير الوجه الظاهر (متربة) إلى وجه باطن هو (مشارف على الموت). باعتبار ان التراب تعبر به الآية عن الموت، فهو مترب أي قريب من التراب، أي مشارف على الموت، وتشير الى تلك المقاربة من خلال وصفه بانه عظام، تعبير عن ان اضلاعه وعظامه للجوع وسوء التغذية قد بانت. وخروجه من الحالة التي فيها دنى من التراب، يعبر عن تمنيه ان يخرج على قومه في حليه تزينه على شاكلة بقية الناس: (فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم)79/28.

الهوان: المدسوس في التراب(:موءود) حيا: (أو مسكينا ذا متربة)16/90، مؤول بالنظير: (أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون)59/16، ينسخ النظير تشابه الوجه (متربة) فيصرفه إلى وجه باطن هو (مدسوس في التراب)، وكأنه خرج من بين الحجر والتراب : (يخرج من بين الصلب والترائب)7/86، تعبير عن شديد لصوقه بالارض وما يعبر به ذلك عن الهون  …