وجوه يهيج: يصفر: يتحطم: الريح: يثير: يعتبر: يتدبر: يتذكر: الكتاب: ...الخيصفر: قوله تعالى: (ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا)21/39، يعرف نظم خطاب الآية (يهيج) بـ (يصفر)… يتحطم: قوله تعالى: (ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما)20/57، نظم خطاب الآية يصرف وجه (يهيج) إلى الوجه الذي يمثله اللازم المتمثل (حطام)، فيصبح معنى يهيج أي يتحطم … الريح: قوله تعالى: (ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما)20/57، مؤول بالنظير: (ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون)51/30، ينسخ النظير وجه (يهيج) في (الريح)، وهذا من طبيعة التأويل التي تجعل الاسم تارة يترادف مع الفعل من جهة، باعتبار ان (الريح) يمكن النظر إليها باعتبارها هي الفعل ذاته، فهي حركة هيجان، ويتكامل الاسم مع الفعل من جهة أخرى، فينشأ عن ذلك تكامل بين الخطابين ، حيث يعمل هيجان الريح المعبر عن التحولات الجوية إلى اصفرار الثمار ونضجها … يثير: قوله تعالى: (ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما)20/57، مؤول بالنظير: (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين، قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون، قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون)69-71/2، ينسخ النظير تشابه (يهيج) عندما يحكم وجهها في (يثير)، او(يثور) … يعتبر: قوله تعالى: (ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب)21/39، مؤول بالنظير: (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب)111/12، ينسخ النظير تشابه (يهيج) عندما يحكمه في (يعتبر)، مما يعني ان الاعتبار يعتبر هيجان الفكر، او تثوير للفكر … يتدبر: قوله تعالى: (ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب)21/39، مؤول بالنظير: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب)29/38، يحكم النظير (يهيج) في (يتدبر)، ليكون معنى الهيجان هو هيجان الفكر وإثارته، وان اصفراره تعبير عن نضجه، وان العملية تقوم على الانتقال من الوجوه الظاهرة للآيات الكونية او الخطابية إلى الجانب المدبر منها، أي ما يكمن وراءها من بطون … يتذكر: قوله تعالى: (ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب)21/39، مؤول بالنظير: (إنما يتذكر أولوا الألباب)19/13، فالنظير يلفت انتباهنا الى ما في الخطاب الاصلي من تناظر فيه (يهيج) تنصرف الى وجه هو (يتذكر)، ليكون التذكر هي تثوير للجانب الخامل من الذاكرة، يؤدي هذا التثوير اذا ما احسن ادارته واستثماره الى ايجاد تغييرات ايجابية في الشاكلة الانسانية (:الشخصية)، يصطلح عليها بالتقوى، وهو ما يصادق عليه قوله: (أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله ياأولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا)10/65… الكتاب: قوله تعالى: (ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب)21/39، مؤول بالنظير: (ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب، هدى وذكرى لأولي الألباب)53-54/40، فالنظير يحكم (يهيج) في (الكتاب)، باعتبار ان النظر في الكتاب يهيج الفكر، ويحدث الاثارة، يصادق على هذا الوجه قوله: (ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين)4/46 …
|