وجوه الهون، مهين: رجس: قذر: آسن: رجز: ذل: خاسر: الرذل: فاقد الفضل: ضيف: غير عزيز: دون وقار: غير فصيح: مغمور: فقير: مضروب: معاقب: عكس الاكرام: التخلي من التقوى: فاقد الاخلاق: الدع: النهر: القهر: سخر: سخرية:  ...الخ

رجس: قوله تعالى: (ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين)8/32، مؤول بالنظير: (رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون)90/5، يحكم النظير (مهين) في (رجس)…

قذر: قوله تعالى: (ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين)8/32، مؤول بالنظير: (ماء بقدر)11/43، يحكم النظير (مهين) في (قذر)، بلحاظ ان القرآن بالامكان ان يصرف اعجاما، لذلك صح القراءة: (ماء بقذر)…

آسن: قوله تعالى: (ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين)8/32، مؤول بالنظير: (ماء غير آسن)15/47، فلنظير يحكم (مهين) في (آسن)…

رجز: قوله تعالى: (ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين)8/32، مؤول بالنظير: (ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان )11/8، يحكم النظير (مهين) في (رجز)…

ذل: قوله تعالى: (وأعد لهم عذابا مهينا)57/33، (فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون)17/41، بالرجوع الى قوله: (وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم)45/42، يحكم النظير وجه (الهون)، او (مهين) في وجه هو (الذل)…

خاسر: استنادا للنظير المتقدم ذاته: (وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم)45/42، خطاب الآية ذاته يحكم (الخاشعين من الذل) في (الخاسرين)، فالخاسر في اي موقع عادة تجده تعتريه الذلة والمهانة …

الرذل، او الرذيل: قوله تعالى: (وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي)45/42، مؤول بالنظير: (وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي)27/11، فيحكم النظير وجه (الذليل) في (الرَّذْل)…

فاقد الفضل: قوله تعالى: (وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي)45/42، مؤول بالنظير: (فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا […] وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين)27/11، فاحكم النظير (الذليل)، او (المهين) بانه الانسان العادي، او فاقد الفضل …

ضعيف: قوله تعالى: (وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي)45/42، مؤول بالنظير: (وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك)91/11، فيحكم النظير (الذليل) بـ(الضعيف) …

غير عزيز: وإذا ما رجعنا الى النظير الانف: (قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز)91/11، نجد ان المهين المؤول بالضعيف، هو ذاته الموصوف بانه (غير عزيز)، باعتبار ان العزيز هو القوى، وفاقد القوة هو ضعيف مهين: (إن ربك هو القوي العزيز)66/11 …

دون وقار: امتدادا للآية المتقدمة: (قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط)92/11، تؤول الى قوله: (ما لكم لا ترجون لله وقارا)13/71، يحكم النظير وجه ان جعل العزة لقومه أي انهم يرون ان قومه اعز عليه من الله، وهو ما يرجع الى انهم لا يرجون لله وقار، (ففقد العزة) هو (فقد الوقار)…

غير فصيح: قوله تعالى: (أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين)52/43، فنظم الخطاب يحكم وجه (مهين) في (لا يكاد يبين)، فضعف القدرة البيانية لدى موسى، كانت سمه بارزه لشخصيته، يعرفها فرعون لذلك عيره بها، ونظر اليها من خلالها باعتباره منقصة تستدعي النظر اليه بشيء من الذلة والدونية. لذلك شكلت عدم قدرته البيانية عقدة في نفس موسى يشعر بها كلما قارن نفسه باخيه هارون، ويردد بينه وبين نفسه: (وأخي هارون هو أفصح مني لسانا)34/28، وهذا السيطرة لهذه الفكرة على ذهنه، هو الذي جعله موضوع قفز الى فكره فور تكليفه بالرسالة، حيث خاف ان تكون تلك العقدة سببا في فشل الرسالة، لذلك طالب الله ان يدعم بعثته بهارون ليحل هذه المشكلة التي تضايقه: (وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبوني) 34/28، ثم التفت موسى الى ضرورة ان يحل الله له هذه العقدة المقلقلة بشكل جذري، وباستقلال عن هارون، فسارع بدعائه: (واحلل عقدة من لساني، يفقهوا قولي)27-28/20…

مغمور: قوله تعالى: (أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين)52/43، نظم الخطاب عند متابعته يكشف عن وجه اخر لعبارة: (ولا يكاد يبين)، حيث نفهم (يبين) من الظهور، فهو لم يكن الا انسانا عاديا: (ما أنت إلا بشر مثلنا)154/26، بمعنى انك انسان مغمور لا يمكن مقارنته بفرعون الذي له ملك مصر، والذي يزعم الربوبية …

فقير: (أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين، فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين)52-53/43، نظم الخطاب ذاته اذا ما تابعناه، نجد ان لقوله: (ولا يكاد يبين)، وجها ثالثا، اذ عدم ظهوره ناتج عن فقره، فهو لم يلق: (عليه أسورة من ذهب)، في وقت دعواه الرسالة يتضمن احقيته بالطاعة والملك: (وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله)64/4، ولكن في معيار ملا فرعون ان الملك لا يليق بالفقير، وهو قوله: (أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم)247/2، فرد الخطاب بان المعيار الكفاءة المستندة الى بسطة في العلم والجسم  …

مضروب: (ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون)93/6، مؤول بالنظير: (فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم)27/47، فالنظير يحكم وجه (الهون) بـ‍(الضرب)، وبذلك يعرف ان الضرب هو لون من الوان الاهانة، فالذين قالوا عن الله غير الحق واستكبروا على اياته، اولك بهم من يضربهم ليهينهم ويكسر تكبرهم، ويمكن تصور قيام الرسول بالايعاز لبعض اصحابه بان يمارس الضرب مع الكفار ابان الدعوة في الحقبة المكية، او مع المنافقين ابان الدعوة في الحقبة المدنية، فذلك ينسجم مع التخلق باخلاق الله، التي تعكسها هذه الايات …

العقوبة: قوله تعالى: (ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين)30/44، مؤول بالنظير: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين)4/28، (لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين)124/7، فالنظائر تحكم (العذاب المهين) في قتل الابناء، واستحياء، أي اغتصاب، النساء، وتقطيع الاطراف، الايدي والارجل  …

عكس الاكرام: قوله تعالى: (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمني، وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانني،  كلا بل لا تكرمون اليتيم، ولا تحاضون على طعام المسكين)15-18/89، فنظم الخطاب يوضح ان (الاهانة) تقع في قبال (الاكرام)، لتكون العلاقة هي علاقة تضاد وتنافي، صح بها تعريف احد الطرفين بجعله عكس الاخر  …

التخلي عن التقوى:  اذا ما عرفنا ان الإكرام هو عكس الاهانة، فان بمعرفتنا ان الاكرام هو التقوى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير)13/49، نفهم بان الاهانة هي التجرد او التخلي من التقوى، وهو ما يعني الفسوق والعصيان ، فكل فسوق او عصيان هي ذلة ومهانة …

فاقد الاخلاق: قوله تعالى: (ولا تطع كل حلاف مهين، هماز مشاء بنميم، مناع للخير معتد أثيم، عتل بعد ذلك زنيم)10-13/68، (فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين)10-90/2، حيث نظم الخطاب يعرف المهين، بفاقد الاخلاق، ونموذجه: الحلاف، الهماز، النمام، مناع الخير، المعتدي، الاثيم، العتل، زنيم …

الدع: النهر: القهر: اذا مار جعنا الى قوله: (فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمني، وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانني،  كلا بل لا تكرمون اليتيم، ولا تحاضون على طعام المسكين)15-18/89، فان بالرجوع الى النظير: (فذلك الذي يدع اليتيم، ولا يحض على طعام المسكين)2-3/107، (فأما اليتيم فلا تقهر، وأما السائل فلا تنهر)9-10/93، فان هذين النظيرين يبينان بعض صور الاهانة: دع اليتيم، قهره، وتعريضه للنهر، كلها صور للاهانة …

سخر: قوله تعالى: (أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون، وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون)71-72/36، مؤول بالنظير: (والأنعام ما تركبون، لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين)12-13/43، فيحكم النظير (ذلل) بـ(سخر) …

سخرية: استنادا للاية الاخيرة نهتدي الى قوله: (ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون)38/11، فهذا الخطاب يحكم لنا الـ‍(هون، ومهين)، في السخرية، حيث تعد السخرية بشخص ما محاولة لاهانته وامتهانه …