وجوه يهبط: ينزل: يخرج: يزل: يذل: يتكبر: يشقى: يظلم:  ...الخ

ينزل: قوله تعالى: (وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون)74/2، مؤول بالنظير: (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون)21/59، فـ‍(يهبط) من خشية الله تعرف بـ‍(ينزل)…

يخرج: قوله تعالى: (قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو)123/20، مؤول بالنظير: (فقلنا ياآدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة)17/20، فـ‍(الهبوط) يؤول بـ‍(الخروج)…

يزل: قوله تعالى: (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو)36/2، نظم الخطاب يوضح ان سبب الهبوط هو الزلل، مما يعني ان (يزل) تؤول إلى (يهبط)، لتعتبر وجها من وجوهها …

يذل: قوله تعالى: (اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله)61/2، نظم الخطاب يوضح ان (الهبوط) يؤول إلى (الذلة) ووقوع (الغضب) الالهي …

يتكبر: قوله تعالى: (قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين)13/7، فنظم الخطاب يوضح ان (الهبوط) يؤول الى (التكبر)، اذ هو السبب في إحداثه، فمن باب تأويل الامر بسببه وقع الترادف بين المفردتين …

يشقى: قوله تعالى: (قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى)123/20، مؤول بالنظير: (فقلنا ياآدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى)117/20، فكان الهبوط من الجنة، التي ليس فيها شقاء، يعني الخروج الى (الشقاء)، لذلك اصبحت كلمة ( يهبط) مؤولة بـ‍(يشقى) … 

يظلم: قوله تعالى: (قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين)23-24/7، نظم الخطاب يكشف ان (الهبوط) هو جزاء (الظلم)، بذلك اصبح الظلم يؤول بالهبوط …

عكس رفع: قوله تعالى: (ورفعنا لك ذكرك)، فرفع الذكر أي رفع الطاقة الفكرية: (انما يتذكر أولوا الألباب)، مما يعني ان النزول إلى الارض وعالم الدنيا يؤول بهبوط في قدرات العقل على التذكر وانخفاض في الادراك، وسميت الدنيا بالدنيا، تعبيرا عن هذا التدني في الطاقة العقلية.