غزى: تقطع: بلاء: استضعاف: تخوف: تخطف: تأييد: نصر: رزق: خلائف: بغي: كبرياء: خوف: علو: إسراف: إكراه: نقض العهود والمواثيق: قطيعة الصلات: إفساد: خسران: خلافة: سفك دماء: عدو: هلاك: تحريم: تيه: أسى: فسوق: كفر: فداء:قيامة: عذاب: ألم: أسرى: إثخان في الأرض: فتنة: نهي: نجاة: ظلم: تمكين: سرقة: غواية: ذبح: استحياء: وراثة: جنود: بطش: تجبر: استكبار: نصر: قوة: إثارة: إعمار: ... الخ

فساد: قتل: إسراف: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون)32/5، يحكم النظير الوجه الظاهر (غزى) في وجه باطن هو (فساد)(قتل) (إسراف).

ضرب في الأرض: موت: قتل: حسرة: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، يحكم نظم الخطاب الوجه الظاهر (غزى) في وجوه باطنة هي (ضرب في الأرض)(موت) (قتل) (حسرة).

هجرة: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا)97/4، يحكم النظير الوجه الظاهر (غزى) في وجه باطن هو (هجرة).

تقصير الصلاة: خوف: فتنة: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا)101/4، ينسخ النظير الوجه الظاهر (غزى) بصرفه إلى وجوه باطنة (تقصير)(خوف)(فتنة).

بحث: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال ياويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين)31/5، ينسخ النظير تشابه الآية (غزى) بإبدالها بوجه اخر هو (بحث).

حرب: جزاء قتل: صلب: تقطيع الاطراف: نفي: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم، إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم)33-34/5، يعبر النظير بالوجه الظاهر (غزى) إلى وجه باطن يتحدد في (حرب) (جزاء)(قتل) (صلب) (تقطيع ايدي وارجل) (نفي).

حرب: عداوة بغضاء: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين)64/5، يصرف النظير الوجه الظاهر (غزى) إلى وجه باطن هو (حرب) (فساد).

مصيبة: الموت: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين)106/5، ينسخ النظير الوجه الظاهر (غزى) بصرفه إلى وجه باطن يتعين في (مصيبة) (الموت).

فساد: اصلاح: خوف: طمع: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين)56/7، ينسخ النظير تشابه الآية (غزى) بإبدالها بوجه اخر هو (خوف وطمع).

استخلاف: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين)74/7، يحكم النظير الوجه الظاهر (غزى) في وجه باطن هو (خلفاء).

وفاء: إجرام: بخس الناس: فساد:  قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين(84/7)وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين)84-85/7، يعبر النظير بالوجه الظاهر (غزى) إلى وجه باطن يتحدد في (اجرام) (وفاء)(بخس الناس)(إفساد)(إصلاح).

اذى: استخلاف: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون)129/7، ينسخ النظير تشابه الآية (غزى) بإبدالها بوجه اخر هو (اذى) (استخلاف

تكبر: غي: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين)146/7، يحكم النظير الوجه الظاهر (غزى) في وجه باطن هو (تكبر) (غي).

تقطع: بلاء: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون، فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون)168-169/7، يعبر النظير بالوجه الظاهر (غزى) إلى وجه باطن يتحدد في (تقطع) (بلاء).

استضعاف: تخوف: تخطف: تأييد: نصر: رزق: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون)26/8، يصرف النظير الوجه الظاهر (غزى) إلى وجه باطن هو (استضعاف)(تخوف)(تخطف)(تأييد)(نصر)(رزق).

خلائف: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون)14/10، ينسخ النظير الوجه الظاهر (غزى) بصرفه إلى وجه باطن يتعين في (خلائف).

بغي: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ياأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون)23/10، ينسخ النظير تشابه الآية (غزى) بإبدالها بوجه اخر هو (بغي).

كبرياء: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين)78/10، يحكم النظير الوجه الظاهر (غزى) في وجه باطن هو (كبرياء).

خوف: علو: اسراف:  قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين)83/10، يحكم النظير الوجه الظاهر (غزى) في وجه باطن هو (خوف) (علو) (اسراف).

اكراه: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)99/10، يعبر النظير بالوجه الظاهر (غزى) إلى وجه باطن يتحدد في (اكراه).

نقض العهود والمواثيق: قطيعة الصلات: افساد: خسران:  قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون)27/2، يعبر النظير بالوجه الظاهر (غزى) إلى وجه باطن يتحدد في (نقض العهود والمواثيق)(قطيعة الصلات) (افساد) (خسران).

خلافة: سفك دماء: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون)30/2، ينسخ النظير تشابه الآية (غزى) بإبدالها بوجه اخر هو (خلافة)(فساد) (سفك دماء).

عدو: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (ياأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين)168/2، يحكم النظير الوجه الظاهر (غزى) في وجه باطن هو (عدو).

هلاك: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد)205/2، يعبر النظير بالوجه الظاهر (غزى) إلى وجه باطن يتحدد في (هلاك).

تحريم: تيه: أسى: فسوق: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين)26/5، ينسخ النظير تشابه الآية (غزى) بإبدالها بوجوه اخر هي (محر)(تيه)(أسى) (فسوق).

كفر: فداء:قيامة: عذاب: ألم: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم)36/5، يحكم النظير الوجه الظاهر (غزى) في وجه باطن هو (كفر) (فداء)(قيامة)(عذاب) (ألم).

اسرى: اثخان في الارض: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم)67/8، يعبر النظير بالوجه الظاهر (غزى) إلى وجه باطن يتحدد في (أسرى) (إثخان في الأرض).

فتنة: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين)83/10، ينسخ النظير الوجه الظاهر (غزى) بصرفه إلى وجه باطن يتعين في (فتنة) (علو).

نهي: نجاة: ظلم: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير)156/3، مؤول بالنظير: (فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين، وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)116-117/11، يحكم النظير الوجه الظاهر (غزى) في وجه باطن هو (نهي عن الفساد) (نجاة)(ظلم) (إجرام) (هلاك) (إصلاح).

تمكين: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا)156/3، مؤول بالنظير: (وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين)56/12، يعبر النظير بالوجه الظاهر (غزى) إلى وجه باطن يتحدد في (تمكين).

سرقة: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى)156/3، مؤول بالنظير: (قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين)73/12، ينسخ النظير تشابه الآية (غزى) بإبدالها بوجه اخر هو (سرقة).

غواية: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى)156/3، مؤول بالنظير: (قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين)39/15، يحكم النظير الوجه الظاهر (غزى) في وجه باطن هو (غواية).

ذبح: استحياء: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى)156/3، مؤول بالنظير: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين)4/28، يعبر النظير بالوجه الظاهر (غزى) إلى وجه باطن يتحدد في (ذبح)(استحياء).

وراثة: جنود: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى)156/3، مؤول بالنظير: (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين(5/28) ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون)5-6/28، ينسخ النظير تشابه الآية (غزى) بإبدالها بوجه اخر هو (استضعاف) (إمامة)(وراثة) (جنود).

بطش: تجبر: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى)156/3، مؤول بالنظير: (فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين)19/28، يحكم النظير الوجه الظاهر (غزى) في وجه باطن هو (بطش)(تجبر).

استكبار: نصر: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى)156/3، مؤول بالنظير: (واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون(39/28)فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين(40/28)وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون)39-41/28، يعبر النظير بالوجه الظاهر (غزى) إلى وجه باطن يتحدد في (استكبار) (جنود)(ظلم)(أئمة) (قيامة) (نصر).

قوة: اثارة: إعمار: قوله تعالى: (وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى)156/3، مؤول بالنظير: (أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)9/30، ينسخ النظير تشابه الآية (غزى) بإبدالها بوجه آخر هو (قوة) (إثارة)(اعمار) (ظلم).