وجوه ظهير: مؤيد: نصير: ولي: عضد: ضد: خصم: عدو:  ...الخ

مؤيد: (قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين)17/28، مؤول بقوله: (اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ ايدتك بروح القدس)110/5، يصرف النظير الوجه الظاهر لــ (ظهير) بإظهار الوجه الباطن المتمثل في (مؤيد)…

نصير: (قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا [:مؤيد] للمجرمين)17/28، مؤول بقوله: (فآواكم وأيدكم بنصره)26/8، يصرف النظير الوجه الظاهر لـ‍(مؤيد) و(ظهير) الى وجه باطن متمثل في (نصير)…

ولي: (ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا)55/25، مؤولة بقوله: (ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين)60/36، فان يكون الكافر على ربه ظهيرا، أي مساندا للشيطان، ثم بالرجوع الى قوله: (فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون)30/7، فان هذه المساندة هي التي تعنونها هذه الآية بـ (ولي)…

عضد:  (قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا [:وليا] للمجرمين)17/28، المؤولة بقوله: (وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء)، وهو ما يقود الى قوله: (وما كنت متخذ المضلين عضدا)51/18، يتحدد الوجه الظاهر: (ظهير) و(لولي) في وجه باطن هو (عضد)…

ضد: (وكان الكافر على ربه ظهيرا)55/25، مؤول بقوله: (كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا)82/19، فصرف النظير وجه الآية في (الظهير) ليحكمه في (ضد)، أي ان الانسان بمضادته لله، انما بذلك يتحول الى ظهير للشيطان …

خصم:  (وكان الكافر على ربه ظهيرا)55/25، مؤول بقوله: (هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار)19/22، فينسخ النظير التشابه في (ظهير) لما يحكمه في (خصم).

عدو: (وكان الكافر على ربه ظهيرا)55/25، مؤول بقوله: (وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين)6/46، فيعبر النظير من الوجه (ضد) الى الوجه الباطن المتعين في (عدو).