|
وجوه ظهر: بدا: طلع: عثر: عكس اخفى: عكس بطن: اوتي الملك: نصر : أيد: ...الخبدا: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها)31/24، نظم الخطاب يصرف وجه (الاظهار) ليحكمه في وجه هو (الابداء) … طلع: (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا، إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا)26-27/72، مؤول بقوله: (أاطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمان عهدا)78/19، فـ(اظهاره) على الغيب أي (اطلاعه) على الغيب، فالظهور طلوع … عثر: (إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا، وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا)20-21/18، فنظم الخطاب يحكم قوله(ان يظهروا عليكم) في قوله: (أعثرنا عليهم)، ليكون المعنى انهم ان يعثروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم … عكس اخفى: ارجاع النظير الاخير الى قوله: (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر)118/3، يحكم وجه (اظهر) في (عكس اخفى). عكس بطن: (ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن)151/6، نظم الخطاب يجعل (ظهر) في قبال (بطن) ليعرف الظاهر بعكس الباطن … اوتي الملك: (ياقوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)29/40، مؤول بقوله: (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير)26/3، حيث نظم الخطاب الاول يعرف (الظهور) في الارض يعني الاستيلاء على مقاليد الملك والسلطة، واذا ما رجعنا الى النظير، يعزز هذا الوجه، عندما يبين ان الملك يؤتى وينزع، وهو ما يترتب عليه ان الظهور يتجلى مع اتيان الملك … نصر: أيد: (ياأيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين)14/61، نظم الخطاب يعرف الظاهر بانه الـمؤيده والمنصورة، فــ (الظهور) هو النصر والتأييد والغلبة، وفي هذا الاطار يجري قوله: (كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون)8/9.
|