|
وجوه ظن: الشك: اليقين: الوهم: ...الخالوهم: (الا ان لله ما في السموات ومن في الارض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون) 66/10، نظم الاية يوضح ان الشركاء الذين يعبدون من دون الله، هم ليسوا شركاء وانما هي توهمات يتوهمها الفكر الصانع لتلك الشركاء، فهم شركاء في خيال الانسان المدين بتلك الالهة، وليس لتلك الشراكة حقيقة تستند اليها في الواقع الخارجي ، بمعنى ان ظنهم (ظن وهم) … الشك: (وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم، وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وان هم إلا يخرصون) 157/4، نظم الخطاب يوضح ان ظنهم بقتله هم شك، مما يحدد الشك باعتباره نوع من انواع الظن، بذلك هناك (ظن الشك)، الذي يقوم الى جانب الظنون الاخرى… اليقين: (ورأى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا)53/18، وهو الظن المفسر بقوله: (كلا لو تعلمون علم اليقين، لترون الجحيم)6/102. فهذا النظير يوضح ان ظنهم بانهم مواقعوها هو تيقنهم بتلك المواقعة، مما يجعل ظنهم (ظن يقين) …
|