وجوه طرح: القى: ضرب: ذبح: ضلل: ...الخالقى: (اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين)9-18/12، مؤول بالنظير: (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون)15/16، ينسخ النظير تشابه الوجه الظاهر (طرح) فيصرفه الى وجه باطن هو (ألقى) … ضرب: (اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا)9-18/12، مؤول بالنظير: (ضربا في الأرض)273/2، يصرف النظير الوجه الظاهر (طرح) الى وجه باطن هو (ضرب)، اطرحوه ارضا أي اقتلوه بشدخه على الارض… ذبح: (اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين[...] وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون)9-18/12، ينسخ نظم الخطاب من خلال (او) تشابه الاية بابدال الوجه الظاهر(طرح) بوجه باطن هو (قتل ذبحا). يصادق على ذلك مآل هذا الخطاب الى قصة ابراهيم واسماعيل: (فلما أسلما وتله للجبين [أي طرحه ارضا]، وناديناه أن ياإبراهيم، قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين، إن هذا لهو البلاء المبين، وفديناه بذبح عظيم)103-107/37، فكما فدي اسماعيل بذبح عظيم بعد ان كاد ان يذبحه ابوه لما طرحه ارضا، كذلك فدي يوسف من قبل اخوته بذبح، لما (جاءوا على قميصه بدم كذب)، لتجرى بذلك عملية القتل بشكل صوري لا فعلي. ويصادق على ان الطرح كان هو (القتل) نفي الاخر : (قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين)10/12، حيث القتل او الطرح ارضا كانت الاولى عمامة وكانت الثانية تحدد طريقة القتل، فالطرح ارضا يحتمل وجهين الاول الشدخ، والثاني الذبح، حيث المذبوح يطرح على الارض قبل مباشرة الذبح، وهكذا يتضح ان الخيار الاول كان القتل باحد الاسلوبين المحتملين، وكان الخيار الثاني الالقاء به في غيابة الجب … ضلل: (اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا)9-18/12، مؤول بالنظير: (وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون)10/32، يحكم النظير الوجه الظاهر (طرح) في وجه باطن هو (ضلل)، بان يتركوه يتيه في الارض … |