|
وجوه ضنين: خائن: معرض: ناسي: عمى: ...الخ خائن: (وما هو على الغيب بضنين)24/81، مؤول بالنظير الوسيط: (وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء)179/3، الذي يقود الى النظير المجيب: (ولا تزال تطلع على خائنة منهم)13/5، ينسخ النظير الوجه الظاهر لـ (ضنين) في وجه باطن يتحدد في (خائن). فما كان الله ليطلع البشر على غيبه لما فيهم من خيانه، لذلك هو يجتبي الرسل الذين تحرروا من ظاهرة الخيانة، وهو ما عبر عنه نبي الله يوسف الصديق عندما قال: (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين)52/12 فالرسالة امانه الله للبشر فلا يبلغها خائن: (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون)27/8، لذلك حتى الانبياء عندما ارسلهم جعل الرصد من بين ايديهم ومن خلفهم للتحقق من ابلاغهم الرسالة: (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا، إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا، ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا)26-28/72 … معرض: ...: (وما هو على الغيب بضنين)24/81، مؤول بالنظير: (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا)26/72، والتي تعبر بنا الى قوله: (فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير)3/66، ينسخ النظير الوجه الظاهر لـ (ضنين) في وجه باطن يتحدد في (معرض). فالخيانة للغيب يمكن ان تتم عندما يعرف المطلع على الغيب بعض الامر ويعرض عن البعض الاخر، حيث يفسر حينها الاعراض بقوله: (ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا)57/18، ينسخ النظير الوجه الظاهر لـ (ضنين) في وجه باطن يتحدد في (ناسي). حيث يكمن وراء الاعراض منسيات جاهلية تتسبب بتعطيل قدرات القلب ونوافذه. والمطلع على الغيب اذا ما صدر عنه الاعراض فانه ينكص من حالة البصيرة الى العمى: (ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)124/20، ليكون مثال قوم عموا بعد ان كانوا مستبصرين: (وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين)38/29. ينسخ النظير الوجه الظاهر لـ (ضنين) في وجه باطن يتحدد في (عمى)… |