وجوه ضامر: العجفاء ج[عجاف]: المؤمن: الواهن: ...الخالعجفاء: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق)27/22، مؤول بالنظير: (يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون)46/12، يحكم النظير الوجه الظاهر (ضامر) في وجه باطن هو (عجفاء). فيصرف النظير وجه (ضامر) في (عجفاء) مؤنت (الاعجف) وهو الدابة الهزيلة … المؤمن: (وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق)27/22، مؤول بالنظير: (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب)214/2، ينسخ النظير الوجه الظاهر لـ (ضامر) في وجه باطن يتحدد في (الرسول) (الذين معه). فالضامر هو الرسول والذين امنوا معه الذين اصابتهم الباساء والضراء وزلزلوا، فبراهم الخوف بري القدح، حتى قالوا (متى نصر الله)، وعنهم قال الامام علي: »نحيفة اجسامهم«. الواهن: وارجاع النظير المتقدم الذي يتحدث عن الرسول والذين معه الى قوله: (وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين)146/3، ينسخ النظير الوجه الظاهر (ضامر) في وجه باطن يتحدد في (واهن)… |