وجوه الضعفاء، المستضعفين: ضد المستكبرين: الاتباع: الكافرون: المؤمنون: الرسل: المرضى، الفقراء: الاطفال: الشيوخ: الرجال، النساء، الولدان: الواهنون : المستكينون...الخ               

ضد المستكبرين: (يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين)31/34، فالمستضعفين يتبين وجهها بوضعها في قبال (المستكبرين)…

الاتباع:  (ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين، قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين، وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون)31-33/34، مؤول بالنظير: (ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب، إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب، وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار)165-167/2، فالمستضعفين هم اتباع المستكبرين، وهم الذين يعبر عنهم الخطاب النظير بانهم الذين اتبعوا(بفتح التاء والباء)، بينما المستكبرون هم الذين اتبعوا (بضم التاء وكسر الباء)…

الكافرون:   (وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص)21/14، يحكم النظير الوجه الظاهر (المستضعفون) في وجه باطن هو (الضعفاء). فهنا الضعفاء او المستضعفون الكافرون اتباع المستكبرين، لذلك يحشرون معهم ليلاقوا الجزاء نفسه.

المؤمنون: (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين، ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون)5-6/28،  ينسخ النظير الوجه الظاهر لـ (المستضعفون) في وجه باطن يتحدد في (المؤمنون). ففي هذه الآية وضع المستضعفون في قبال المستكبرين، فرعون وهامان وقارون، مما يعني انهم المستضعفون المؤمنون، بينما في الوجه المتقدم وضع المستضعفون اتباعا لفرعون وهامان وقارون أي انهم المستضعفون الكافرون …

الرسل: (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين، ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون)5-6/28، مؤول بالنظير: (قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون)11/14، ينسخ النظير تشابه الآية (المستضعفون) لما يبدلها بوجه اخر هو (الرسل). فالمستضعفون الذين يريد الله ان يمن عليهم ليكونوا ائمة في خطاب الآية الاولى، هم المستضعفون الذين حملوا الرسالة فصاروا رسلا في خطاب الآية الثانية، وهذا يدل على ان الرسل والأنبياء جميعهم انتخبوا من طبقة الضعفاء او المستضعفين، لا من طبقة الملأ او المستكبرين …

المرضى، الفقراء:   (ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم)91/9، يصرف نظم الخطاب الوجه الظاهر (الضعفاء) إلى وجوه باطنة هي (المرضى ، الفقراء، الذين لا يجدون ما ينفقون). فالضعفاء هم الذين يتفشى فيهم المرض والفقر والفاقة ...

الاطفال: الشيوخ: (الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير)54/30، يؤول الى قوله: (ثم نخرجكم طفلا، ثم لتبلغوا أشدكم، ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر، لكيلا يعلم من بعد علم شيئا)5/22، يصرف النظير الوجه الظاهر (الضعفاء) إلى وجه باطن هو (الاطفال)، (الشيوخ). حيث مرحلة الضعف الاولى تفسر بمرحلة الطفولة، مما يعني ان الضعفاء هم (الاطفال). بينما مرحلة الضعف الثانية تعرف بمرحلة الشيب، مما عين ان الضعفاء هم (الشيوخ) الذين بلغوا ارذل العمر خاصة…

الرجال، النساء، الولدان: (وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا)75/4،   ينسخ نظم الخطاب الوجه الظاهر لـ (المستضعفين) في وجه باطن يتحدد في (الرجال، الشيوخ، النساء الولدان).

الواهنون المستكينون:   ( فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين)146/3، يحكم نظم الخطاب الوجه الظاهر (الضعفاء) في وجه باطن هو (الواهنون) (المستكينون)…