وجوه يستضعف: يذل: يقهر: يشرذم: يستقلل: يحذر: يتخطف: يخوف: يملي الارتداد العقيدي: يهدد بالقتل: يمش: يلبس شيعا (:يوزع طائفيا): ينفي : يرجم: يسجن:  ...الخ

يذل: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين)4/28، مؤول بالنظير: (قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون)34/27، يصرف النظير الوجه الظاهر (الاستضعاف) إلى وجه باطن هو (إذلال)…

يقهر: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين)4/28، مؤول بالنظير: (وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون)127/7، يحكم نظم الخطاب الوجه الظاهر (الاستضعاف) في وجه باطن هو (القهر: قتل الابناء واستحياء النساء). فنظم الخطاب يحدد معالم سياسية النظام الاستكباري القائم على القهر والتسلط …

يشرذم: يستقلل: يحذر:  (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف)4/28، مؤول بالنظير: (فأرسل فرعون في المدائن حاشرين، إن هؤلاء لشرذمة قليلون، وإنهم لنا لغائظون، وإنا لجميع حاذرون)53-56/26،  ينسخ النظير الوجه الظاهر لـ (يستضعف) في وجوه باطنة تتحدد في (يشرذم) (يستقلل) (يحذر). فيتضح ان السياسة الاستكبارية تقوم على استقلال وتهوين الفئة التي تستهدفها بالاستضعاف، في الوقت ذاته الذي تجعلها مجالا لصب غضبها عليها، وفئة تتهيب وتحذر منها وتعمل على متابعتها وملاحقتها لتبديد خطرها . استنادا للمقارنتين السالفتين، (إن هؤلاء لشرذمة قليلون)، (يستضعف طائفة منهم [ويستكبر باخرى]) يتبين ان الافساد يتجلى في شرذمة الامة التي تتعرض الى الغزو وذلك بتحويلها الى طوائف وفرق واحزاب متعادية، متضادة المصالح، متخاصمة، فتقوم السياسة على اساس من تغذية الخلافات ودعم طرف تجاه اخر في عدة اتجاهات ظاهرة وخفية …

يتخطف:  (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون)26/8،  ينسخ النظير الوجه الظاهر لـ (يستضعف) في وجه باطن يتحدد في (يتخطف). الاستضعاف هو التخطف، والمستضعفون هم المتخطفون الذين يفقدون النصير والملجأ الذي يصون وجودهم المادي والمعنوي ويحمس هويتهم وكيانهم الحضاري من التخطف …

يخوف: استنادا الى المعطى السابق: (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم …)26/8،  ينسخ النظير الوجه الظاهر لـ (يستضعف) في وجه باطن يتحدد في (يخوف). نجد ان عملية الاستضعاف هي التي تزرع في قلوب الجماعة التي تمارس عليها تلك العملية الخوف …

يملي الارتداد العقائدي: اهل الكهف تلك الفئة هربت من دائرة الاستضعاف، عندما تحدثت عن اضطهادها قالت: (إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا)20/18، يحكم النظير الوجه الظاهر (يستضعف) ي وجه باطن هو (يملى الارتداد العقائدي) . لتوضح طبيعة الاستضاف الذي يملي عليها التخطف الفكري والارتداد العقائدي، وهو صريح قوله: (يعيدوكم في ملتهم) …

يهدد بالقتل: يهمش: (إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين)150/7، يصرف النظير الوجه الظاهر (يستضعف) إلى وجه باطن هو (يهمش). فالاستضعاف هو التهميش، ويتوسل بوسائل كثيرة أهمها تهديد المستضعف بحياته بهدف ازوائه وحصره في الهامش، كما فعل بهارون خليفة موسى. فنفهم ان من الصور التي يستضعف بها الانسان هو ان يقتل، كما ورد ذلك في خطاب فرعون من قبل : (سنقتل أبناءهم ونستحي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون)127/7، …

يلبسهم شيعا:  (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف)4/28، ينسخ نظم الخطاب الوجه الظاهر لـ (يستضعف) في وجه باطن يتحدد في (شيع: يوزع طائفيا).

ينفي: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف)4/28، مؤول بالنظير الوسيط: (وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى)127/7، الذي يقود الى النظير المجيب: (قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين)88/7، من صور الاستضعاف التي يمارسها المستكبرون على الفئة المستضعفة التي يقودها الرسل، هو ما يعكسه خطاب الآية عندما يهدد مخيرا بين النفي من الارض او الارتداد او الاستلاب الفكري والعقائدي …

يرجم: فارجع النظير المجيب الانف: (قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين)88/7، الى النظير: (إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا)20/18،  ينسخ النظير الوجه الظاهر لـ (يستضعف) في وجه باطن يتحدد في (الرجم). يشير الى صورة من صورة الاستضعاف المتمثلة في الرجم…

يسجن: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف)4/28، مؤول بالنظير: (قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين)29/26،  ينسخ النظير الوجه الظاهر لـ (يستضعف) في وجه باطن يتحدد في (يسجن). فهو تهديد بالتخليد في السجن عقابا على التحول الفكري والعقائدي الذي ابداه بدعوته الى عبادة الله …