وجوه اضطر: لم يجد: التجأ: احصر: تقطعت به الاسباب: لا اثم: لا جناح: افتداء: تخفيف: رحمه: سرقة: ... الخلم يجد: (فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار)126/2، مؤول بالنظير: (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد …)196/2، يحكم النظير الوجه الظاهر (المضظر) في وجه باطن هو (من لم يجد). التجأ: اذا ارجعنا النظير الانف: (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد …)196/2، والكن السؤال: يطرح المضطر هو الذي لم يجد، ولكن لم يجد ماذا؟ الجواب يقودمه النظير: (لو يجدون ملجأ)57/9، (ما لكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير)47/42، (ولا يجدون عنها محيصا)121/4، فالمضطر هو الذي لم يجد محيصا او مدخلا او طريقة او مهربا او ملجأ يحل له الورطة الواقع فيها، مثال للمضطر يطرحه الخطاب يتمثل في تحليل ما حرم من اطعمة في حالة المجاعة(المخمصة)، حيث عندها يكون الناس مضطرين للدفاع عن حياتهم، باكل كل ما هو متاح، دون حاجة الى مراعاة الحلية والحرمة، يقول تعالى: (إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم)173/2، ويضيف: (حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق […] فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم)3/5 … ويصف لنا القرآن صفة الانسان المضطر: (حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ …)118/9، ان الذي يعيش واقع المجاعة فلا يجد ما يأكله لا هو ولا افراد اسرته، تضيق عليه نفسه، وتضيق عليه الارض برحابتها فلا ملجأ له: (تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون)92/9، وهذا اللا ملجأ هو الذي يمنحه صفة (المضطر). احصر: (فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار)126/2، مؤول بالنظير: (وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب)196/2، ينسخ النظير الوجه الظاهر (مضطر) في وجه باطن يتحدد في (المحصور)… فالمضطر هو الذي ينبغي ان يؤدي دوره وفق الضوابط ولكن تحاصره الظروف، فهو محصر، فتلجئه الى اتخاذ موقف فيه تجاوز للمألوف، لينطبق القول: (للضرورة احكامها)، تعبيرعما تتيحه من تحلل من القيود الملتزم بها في الظرف العادي. ويطرح الخطا بمجموعة للامثلة للمضطر، الاول الحاج الذي لم يستطع ان يذبح الهدي محله، بذلك هو احصر فعليه ان يذبح ويصل الهدي محله… فاضطراره عدل في الحكم، الثاني، الحاج مطالب الحلق الا ان محاصرة الظروف له لوجود اذى في راسه او مرض يضطر ان يتجاوز الحلق بالصيام والصدفة او الذبح (: النسك)، الثالث، الحاج في حجة المتعة لما تحاصر الظروف الحاج فلا يجد سبيلا الى الهدي يلجأ الى الصيام … تقطعت الاسباب: (فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار)126/2، مؤول بالنظير: (إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب)166/2، يشرح النظير وجه (اضطر) بـمن (تقطعت به الاسباب ) … لا اثم او جناح: (إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم)173/2، مؤول بالنظير الوسيط: (فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار)126/2، ثم النظير المجيب: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما)24/4، يحكم النظير الوجه الظاهر (المضطر) في وجه باطن هو (لا اثم لا جناح). فمن اضطر فلا اثم عليه تؤول الى ان من اضطر لا جناح عليه، مما يجعل الاضطرار يعرف بالتجرد من الاثم والمؤخذة، فلا اثم و لا جناح … افتداء: (فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار)126/2، مؤول بالنظير: (ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة)36/5، يحكم النظير الوجه الظاهر (مضطر) في وجه باطن هو (افتداء) من العذاب، فالاضطرار يعرف بانه افتداء من العذاب القائم كظرف استثنائي سمح بسريان احكام الاضطرار… تخفيف: رحمه: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم)173/2، مؤول بالنظير: (ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم)178/2، يحكم النظير الوجه الظاهر (اضطرار) في وجه باطن هو (تخفيف رحمة). أحكام الاضطرار لازمه للتخفيف والرحمة فيعرف بهما… سرقة: (فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار)126/2، مؤول بالنظير: (ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم، يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم، والسارق والسارقة)36-38/5، ينسخ النظير الوجه الظاهر لـ (الاضطرار) في وجه باطن يتحدد في (السرقة). فالاضطرار هو الذي تمثل له النظير بالسرقة، فمن اضطر ان يسرق في حالة وقوع المجاعة من اجل ان يقتات ويقوت عياله فلا جناح ولا اثم عليه …
|