وجوه ضحك: عكس بكاء: تبسم: فكاهة:  عجب: اكبار: بشارة: منسيات: ... الخ

عكس بكاء:  (وتضحكون ولا تبكون)60/53، والنظير: (وأنه هو أضحك وأبكى)43/53، يحكم نظم الخطاب الوجه (ضحك) في وجه مساوق يتعين في المقابل (بكى)، فيعرف الامر بضده …

تبسم:  (فتبسم ضاحكا من قولها)19/27، ينسخ نظم الخطاب الوجه (الضحك) لما يصرفه إلى وجه باطن يتعين في (التبسم)…

فكاهة:  (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون، وإذا مروا بهم يتغامزون، وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين)29-31/83، يصرف النظير الوجه الظاهر (الضحك) إلى وجه باطن هو (فكاهة)…

عجب:  (أفمن هذا الحديث تعجبون، وتضحكون ولا تبكون)59-60/53، ينسخ نظم الخطاب تشابه الآية (ضحك) لما يبدلها بوجه اخر هو (عجب)، فالضحك يؤول بالعجب، الذي هو سبب الضحك، فيعرف الضحك بانه حالة تنتج عندما يشعر الانسان بالعجب مما يستدعي الضحك. يعزز ذلك الملازمة بين الضحك والتعجب في الخطاب القرآني: (وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب، قالت ياويلتا أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب، قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد)71-73/11، فان تلد المرأة العجوز، في سن اليأس، امر يدعو الى العجب الذي يستدعي الضحك …

اكبار: (فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون، وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون)47-48/43، يحكم نظم الخطاب الوجه الظاهر (الضحك) في وجه باطن هو (الاكبار)، نظم الخطاب يوضح ان الضحك من الايات ناتج عما تطرحه تلك الايات من افكار تكبر في صدروهم وتستدعي العجب، كما يوضح ذلك قوله: (ق والقرآن المجيد، بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب)1-2/50 …

بشارة: (وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب)71/11، نظم الخطاب يحتوي على تقديم وتأخير، حيث الضحك اعقب البشارة، باعتباره هو المثير لها، لذلك قرأ بعض القراء في صدر الاسلام : (فبشرناها فضحكت). فيحكم نظم الخطاب الوجه الظاهر (ضحك) في وجه باطن هو (بشارة)…

منسيات:   (فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون)110/23،  ينسخ نظم الخطاب الوجه الظاهر لـ (ضحك) في وجه باطن يتحدد في (منسيات). نظم الخطاب يطرح فكرة فيها يكشف ان (الضحك) يستند الى منسيات قائمة في الذاكرة هي المسؤولة عن انبعاث ظاهرة الذكر، لذلك لما اختلفت ثقافة الشعوب، صار ما يضحك عليه في ثقافة ما لا يضحك عليه في ثقافة اخرى وهذا يدل على الخلفية المنسية التي قامت في الذاكرة فحكمت ظاهرة البكاء والضحك …