وجوه ضبحا: صبحا: انفاسا: ... الخ

صبحا:       (والعاديات ضبحا، فالموريات قدحا، فالمغيرات صبحا، فأثرن به نقعا)1-4/100، لم يكن القرآن خاضع للاعجام لذلك امكن القراءة، (والعاديات صبحا)، لتكون بمثابة (المغيرات صبحا)، ليكن المعنى ان العاديات صبحا هي الخيول المغيرة في الصبح الباكر

انفاسا:  واذا ما ارجعنا الاية: (والعاديات صبحا)، الى النظير: (والصبح إذا تنفس)18/81، فان العاديات (صبحا) هي العاديات (ضبحا)، أي ان هذا النظير هو الذي فرض اعجام (صبحا) لتفيد معنى (التنفس) فقرئت (ضبحا)، فهو تعبير عن انفاس الخيول  …