وجوه المشحون [شحن]: المحمّل: الكاظم: الشحناء:المحمّل: (فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون)119/26، مؤول بالنظير: (وعليها وعلى الفلك تحملون)22/23، يصرف النظير الوجه الظاهر (المشحون) إلى وجه باطن هو (المحمل). فسفينة نوح الموصوفة بالفلك المشحون، لشحنها بالمخلوقات من كل زوجين اثنين، بالاضافة لمن امن به، واسرته: (فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك)27/23… الكاظم: (فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون، ثم أغرقنا بعد الباقين)119-120/26، مؤول بالنظير الوسيط: (واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون)37/11، الذي يقود إلى النظير المجيب: (وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع)18/40، يصرف النظير الوجه الظاهر (المشحون) إلى وجه باطن هو (الكاظمين)، حيث الكاظم هو المشحون بالغضب والحقد والعداوة، بدليل قوله: (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)134/3… الشحناء: (فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون)119/26، مؤول بالنظير الوسيط: (واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون)37/11، الذي يقود إلى النظير المجيب: (فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون)14/5، يعبر نظم الخطاب بالوجه الظاهر لـ (المشحون) إلى وجه باطن يتحدد في (العداوة والبغضاء) التي يعبر عنها بالشحناء… |