وجوه الزجاجة[زج]: قارورة: المرآة: السراب: …الخقوارير: (الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم)35/24، مؤول بالنظير المعنوي: (قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين)44/27، يعبر النظير بالوجه الظاهر (زجاج) الى وجه باطن هو (قوارير)… المرآة: ارجاع الآية ذاتها الى قوله: (ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قوارير، قوارير من فضة قدروها تقديرا)15-16/76، يكشف ان القوارير صقيلة مفضضة الخلفية مما يجعلها تتحول الى مرآة عاكسة للصورة التي تقع في قبالها، وبذلك يصبح (قوارير من فضة) هو تعبير عن (المرايا) … السراب: (حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير)44/27، مؤول بالنظير: (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب)39/24، يصرف النظير الوجه الظاهر (قوارير ممردة)، التي تؤول بـ (الزجاجة)، الى وجه باطن هو (سراب). بذلك تشرح حقيقة المرآة من خلال عمل السراب الذي يقوم بعكس المناطق الواقعة بعيدة على صفحته في الافق فتبدو وكأنها واقع حقيقي قائم على الارض، وهو لا شيء، اذ ما هو الا انعكاس لمشهد واقع في الطرف المقابل… |