وجوه مآرب: حاجات: اوزار: اثقال: المحببات: الشهوات: النفخات: ارواح: ... الخحاجات: (ولي فيها مآرب اخرى)18/20، مؤول بالنظير الوسيط: (فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى)42/39، الذي يقود الى النظير المجيب: (الا حاجة في نفس يعقوب قضاها)68/12، ينسخ النظير تشابه الآية (مآرب) بإبدالها بوجه اخر هو (حاجات). يجري في هذا الاطار قوله: (غير أولي الإربة)31/24، حيث الأربة مشتقة من المأرب، بدليل النظير: (وما تلك بيمينك يا موسى، قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى)17-18/20، فيبين الخطاب بعض الحاجات التي يتوخاها موسى من عصاه التي في يده، كإتكائه عليها ورعي غنمه بها، وحاجات اخرى، فيترتب على ذلك ان أولي الاربة هم اولو الحاجة. اوزار: اثقال: (ولي فيها مآرب اخرى)18/20، مؤول بالنظير: (وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى)18/35، يصرف النظير الوجه الظاهر (مآرب) إلى وجه باطن هو (اوزار) (اثقال). المحببات: الشهوات: (ولي فيها مآرب اخرى)18/20، مؤول بالنظير: (وأخرى تحبونها)13/61، التي يفسرها قوله: (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب)14/3، يعبر النظير بالوجه الظاهر (مآرب) إلى وجه باطن يتحدد في (المحببات)(الشهوات). النفخات: ارواح: (ولي فيها مآرب اخرى)18/20، مؤول بالنظير: (ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون)68/39، والنظير: (ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون)9/32، يصرف النظير الوجه الظاهر (مآرب) إلى وجهين باطنيين هما (النفخات) (ارواح). |