|
حكمة لقد وقف الرسول في باحة مسجد (قبا)، أول مسجد في الإسلام، وتلقى الأمر الإلهي بالتعليم المتضمن في صيغة وصفية: (يعلمهم الكتاب والحكمة)129/2، فقال: (إنما بعثت معلما، بالتعليم أرسلت)، فأخذ يعلم المسلمين المتجمهرين حوله - في صورة حلقات- تأويل القرآن، فصرف الخطاب القرآني على سبعة حروف، وسبعة وجوه، وسبع قراءات، فقال الرسول منظرا لذاك الواقع: (انزل القرآن على سبعة أحرف)، فتمدد الخطاب القرآني في سياق اللاتناهي، المرموز له بالرقم سبعة في قوله تعالى: (والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات ربي)27/31، فكانت دروسه ومحاضراته التي ألقاها (ص) في إطار تعليم المسلمين، هي التي نقدمها ههنا. فان تختلف العبارة تارة وطريقة العرض أخرى، فان الفكرة والمصطلحات والقواعد هي هي، بشهادة التراث النبوي!.
|