|
تعامل الراسخون في صدر الإسلام مع الخطاب القرآني، في ظل التأويل، تعامل عالم الآثار أو الجولوجي، مع موضوع علمه المنتمي للحقل الاركولوجي اوالجيولوجي، عندما اخضعوا القرآن لعملية قص وتتبع للآثار. يقول تعالى عن القرآن باعتباره حقلا علميا يخضع لهذا الإطار المنهجي في القص: (إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يُقص)76/27، فنقرأ (يُقَصُ)، أي تقتفى آياته: (يَقصونَ عَلَيْكُمْ آياتِي)130/6، وهي (الآيات) التي ينظر إليها باعتبارها (أثارا): (فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قصصاً)64/18، فتهدف عملية القص وإتباع الأثر جمع قصاصات الحقيقة المبعثرة، من أجل إعادة لملمتها وبناء رؤية كاملة ومفصلة تروي قصة الحقيقة المبحوث عنها. تبعا لذلك، يكون الخطاب هو حقل من الآثار ونسق من الآيات من شأنه ان يفرض منهج القص باقتفاء آيات وعلامات وآثار الحقيقة الغائبة بتبعثرها، وهكذا فُهم في صدر الإسلام، لما تعطى معه الراسخون بهذا الاعتبار. ولاهمية الموضوع، يمكن الاسهاب في تناول وجوه (القص)، ولننطلق من قوله: (نَحْنُ نَقص عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقصصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ)3/12، فنريد ان نعرف ما معنى (القص) وما معنى (القصص)؟
في الوجه السادس عشر هو (التفصيل) و(الهدى) و(الرحمة) و(لقاء الله) باعتبار النظير: (آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون)154/6. وكلمة (القصص) باعتبارها النتاج المتولد عن فعل القص تأويلا يفيد في احد وجوهه: (ما انزل إليك) استنادا لإرجاع قوله: (نَحْنُ نَقص عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقصصِ)3/12، إلى النظير: (واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم)55/39. فيصرف الخطاب وجه (القصص) الى وجه باطن هو (ما انزل اليك من ربكم).
بناء على هذا التصريف لوجوه (القص)التي تفيد المنهج، و(القصص) التي تفيد نتاج تطبيق المنهج على الخطاب، نكون أمام معطيات تفصل المنهج في التصور القرآني، فالقص، ولذلك يمكن ترتيب النتائج الانفة بالصورة التالية: 1) فالقص هو طرح للتساؤلات 2) واقتفاء وتتبع للآيات بغية الإجابة التفسيرية على الأسئلة المطروحة 3) الموازنة بين المثل وأشباهه، وما تسفر عنه الموازنة من إحكام الأول بالتالي 4) بعد ان يتم إنزال وتقدير منازل النظائر من بعضها، فيتلو المحكم الناسخ المتشابه المنسوخ 5) وهي عملية الاستنباط التي فيها يعبر من الظاهر إلى الباطن. 6) فتخلق، عملية القص تأويلا، من القصاصات المبعثرة قصة يقينية تصور الحقيقة الضائعة، بذلك يعاد بعث الحقيقة من جديد الى الحياة بعد تفرق اجزائها واندراسها.. 7) ويكون الناتج هو: التأويل، التفسير، الاثار، الصور، العبر، الأحكام، والاحاديث، الايات، القصص، الانباء، الدين. وقص الأثر كآلية منهجية يشخصها القرآن تحت عنوان اصطلاحي، نكتشفه بارجاع قوله: (يقصون عليكم آياتي)130/6، إلى النظير: (إن في ذلك لآيات للمتوسمين)75-76/15، فالتوسم هنا يعتمد باعتباره عنوانا. ويعزز هذا العنوان ربطه بالمعرفة واسنادها اليه، وهو ما نجده في قوله: (يعرفونهم بسيماهم)48/7، (تعرفهم بسيماهم)273/2، (ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول)30/47. ويقدم القرآن نموذجا فيه يميز ويصف المتوسم بالعالم الذي يستنبط المعرفة، والاخر المتجرد من التوسم يصفه بالجاهل وينفي معرفته، يقول تعالى: (للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم)273/2، فالنظر الى الظاهر بالتجرد عن النظرة المنهجية التي يمثلها التوسم، سوف تقود الى الحكم على الفقير المتعفف بالغنى، وفي ذلك شطط بعيد عن تحري الواقع، بينما النظرة التوسمية هي التي تستطيع ان تحلل الآيات الظاهرة لتعبر بها الى الآيات التي تستبطن الحقيقة، وتكشف فقر الفقراء الصامتين، وان غناهم الظاهر يسند الى العفة، لا إلى غنى مادي فعلي، وهذا ما يوجب استحقاقهم الصدقة، لان أمثالهم بالامكان ان يموت دون ان يمد يده، التي تكفها العفة عن الإلحاح، واستحقاقهم هو ما تدعو إليه خاتمة الآية المتقدمة: ( ...وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم). وفي هذا السياق، نجد المتوسمين لهم القدرة على قراءة آيات الواقع من حولهم وتشخيص الشخوص: (رجال يعرفون كلا بسيماهم)46/7. وذلك بناء على ان للمجرم سماته التي يعرف بها لدى المتوسمين: (يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام)41/55، وللمحسن سماته التي يشخص بها: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود)29/48. والتوسم ليس هو علم معرفة الشخصيات بل وكل آية شاخصة للحس، فقد جعل القرآن الحقل الأثري الذي تمثله قرى قوم لوط، الواقعة على طريق التجارة الذي تسلكه قريش، مجالا اشاريا لممارسة التوسم والاعتبار: (فأخذتهم الصيحة مشرقين، فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل، إن في ذلك لآيات للمتوسمين، وإنها لبسبيل مقيم)73-76/15... لقد عرفنا ان من وجوه كلمة (القص) هو (الإنزال)، فصارت عملية قص الآيات بإنزال بعضها من بعض في عملية تخليق تولد نظاما مستحدثا للخطاب القرآني، وهي الممارسة التي مارسها الرسل وعصر الرسل: (ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي)130/6، وهو ما يدل على ان كل الكتب كانت تعتمد منهج موحد في القص يعرف بالتأويل، فهو منهج صحف إبراهيم، وزبور داوود، وألواح موسى، وانجيل عيسى، وقرآن محمد، فهذه العملية في الإنزال قصصا هي التي تنتج الحكم: (وأن احكم بينهم بما أنزل الله)49/5، وهو الإنزال القصصي الذي يقود إلى الإبدال: (وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون، قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين)101-102/16، فكانت انزالات الكتاب عبر منهج القص هي التي تخول الكتب عند كل النبيين والرسل لان ينطق نطقا إيحائيا: (فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه)213/2، فيخول التوسم الكتاب ان يمنح الرؤية والبصيرة للرسل الذين يحكمون في الخلافات والخصومات ويستنبطون الهدى والبصائر: (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما)105/4... ولكن ما هي الخلفية التي تعقلن اكتشاف الحقيقة وبناء نموذجها استنادا إلى منهج القص للأثر؟ والجواب: ان الواقع بالاستناد إلى مرجعية الماضي ما هو الا آثار لذلك الماضي وما جرى فيه، مما يعني ان الحدث في الماضي خلف آثاره في الحاضر، ولذلك يمكن إقامة نموذج متصور للماضي بناء على تتبع وجمع وضم وتأويل آثاره التي خلفها في الحاضر، وليكون النموذج المبني هو المرآة التي ينظر فيها لاكتشاف الحاضر، والفهم لوقائعه، والتنبؤ بمساره ومجرياته ومنعطفاته، حيث يعد الماضي تجربة منجزة، وهذا التنجز هو الذي يجعلها تجربة تامة، وأثرا يحدد معالم السنن الثابتة التي عملت فيه، وخضعت له، وتلك السنن التي حكمت الماضي ما زالت مطردة تخضع الحاضر والمستقبل لها، ليكون ما يشغل الحاضر يجري وفقا لما جرى في الماضي، فصار الرجوع إلى تلك الآثار الماضية ليس يهدف إلى العيش في الماضي، وإنما يهدف إلى اكتشاف الثوابت السننية التي حكمت آنذاك والتي ما زالت له السيادة والحاكمية في الراهن، وباعتبار ان الرجوع إلى التجربة الماضية، بلحاظ تنجزها، يكشف عن المعالم الكاملة للسنة، بينما التجربة التي تشغل الحاضر هي تجربة منقوصة وآيات فرعية متشابهة مآلها، وبالتالي غير مكتملة معالم السنة فيها لكي يكتفى بها ويستغنى عن آيات الماضي باعتبارها آيات وأصول محكمات ... ويصادق على هذه الرؤية، القرآن الذي يعرض الماضي باعتباره مثلا، قد عرض لكل الأقوام السابقة: (وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا، وكلا ضربنا لهم الأمثال)38-39/25، والأمم منذ المبعث الى اليوم المعنية بالبيان القرآني النازل تجري في هذا الإطار ذاته: (وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال)45/14، ويعلن القرآن الغاية التي يتوخاها من ضرب الأمثال بالقول: (يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم)26/4، بيد ان السؤال الذي يطرح كيف يكون يخزن المثال السنة، ويدل عليها؟ يقول تعالى: (فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين)8/43، ثم يؤول ذلك بالقول: (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين)38/8، ان التماثل في (مثل الاولين) (سنة الاولين)، هو الذي يجعل المثل يؤول بالسنة والعكس، الا ان المثل الماضي لم يبق منه إلا آثارا: (قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا)137/3، فالنظر يتناول (آثارا في الأرض)21/40، تلك الآثار يعمل فيها مهج التوسم او الاعتبار او التأويل: (هل ينظرون إلا تأويله)53/7، فالتأويل باعتباره آلية منهجية عبورية، تكفل العبور من الظاهر الى الباطن، ومن الاثار الحاضرة الى الحدث في الماضي، ثم الارتداد من الماضي الذي تعرفنا على السنة الحاكمة له والشروط التي اذا ما توفرت أجراءاتها، فننير بتلك المعرفة الحاضر: (فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا)43/35، (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم)18/47. وتقود عملية التأويل: (هل ينظرون إلا تأويله)53/7، الى النظير: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور)210/2، ومعنى هذا الاقتران هو ما ترويه الآيات: (إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى، فلما أتاها نودي يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى، وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى، إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري، إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى)10-15/20، حيث موسى راح يطلب النار او علما يهدي إلى الطريق الذي أضاعه، فأعطى النبوة، لذلك جاء في الخبر: (كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فان موسى راح يطلب النار فأعطي النبوة)، كذلك في عملية البحث التي تفتش عن الآثار لتهتدي الى الحقيقة قد تقودها العملية البحثية الى فتوحات كبرى غير متوقعة، واكبر بكثير من كل طموح او غايات كانت تتوخاها ... من أجل ذلك، وصف منهج القص بانه يقود إلى البصيرة: ان قص آيات الكتاب بصيغته الكونية او القرآنية، يقود إلى أحسن القصص (: البيان) من خلال ما ينجم عن القص من وحي يتمثل في نطق الكتاب بالحق، حيث القرآن كتاب ناطق: (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق)، وتوضح الآية ان الإنسان قبل القص أعمى وغافل بالجهل وبعده هو مبصر ويقظ بالعلم، يعزز هذه الفكرة قوله: (وَقالَتْ لأُِخْتِهِ قصيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وهُمْ لا يَشْعُرُونَ)، أي إنها قبل ان تقص أثره، لم تكن تبصره ولا تشعر به، رغم وقوعه في متناولها إلا إنها كانت غافلة عنه، غير شاعرة به، ولما قصت أبصرته وشعرت به، وخرجت من صفة الغفلة والعمى ... وكذلك وصف منهج القص بأنه منهج حياة: (وَلَكُمْ فِي الْقصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الأَْلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، فنفهم القص هو القص الذي مارسته أخت موسى: (قالَتْ لأُِخْتِهِ قصيهِ)، ومنشأ الحياة هو في قدرة القص على بعث القصة الممزقة المبحوث عنها، في عملية تخليق جديدة، وبعث مستحدث، يفصح عنه رد الآية: (وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبأءِ الرُّسُلِ)، إلى النظير: (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ). فقص الأنباء قائم على جمع القصاصات الناشئة عن التمزق، وان من شأن جمعها وتأويلها ان يجعل تلك الآيات تعيش خلقا جديدا، تبعث فيه إلى الحياة، ولما كان هذا البعث هو بعث معرفي، فان ذلك يجعل الإنسان يخرج من الموت بالجهل ليعيش بالعلم.. الا إن فعل القص يشترط ان يعتمد المفاضلة، فيقص المتصف بالأحسن، والسؤال: ما معنى إتباع الأحسن في قوله: (واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم)55/39؟ الجواب في النظير: (ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون)154/6، فالأحسن بناء على هذا النظير هو التفصيل، فالتفصيل أحسن من الإجمال، مما يعني ان إتباع أثر آيات الكتاب يقود إلى تفصيل الكتاب، عن طريق نطق القرآن وحيا. ولما كانت عملية التفصيل هي عملية انتخاب للوجوه، التي يتصرف إليها الخطاب، وكل الوجوه قابله لتمثيل واحتمال الموضوع المبحوث، حيث (كتاب الله يحتمل كل شيء)، كما جاء عن الإمام الصادق، في هذا الوضع، فان القرآن يدعو إلى الأخذ بأحسن تلك الوجوه وأفضلها تفصيلا للموضوع، واجتناب الوجوه التي يترتب عليها الاستغلال الشيطاني: (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا)53/17، باعتبار ان نزغه وإلقاءاته تقود الى الفتنة وأحداث الشقاق: (ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد)53/22. ونموذج تطبيقي لذلك قوله: (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم)104/2، فالقرآن يفضل استعمال المسلمين لكلمة(انظرنا) بدل (راعنا)، في طلب التمهل والنظرة، رغم ان الكلمتين هما مترادفتان، وتفيد الثانية المستبعدة ما تفيده الأولى، إلا ان الثانية تتداخل مع (الرعونة)، ويستغلها شياطين الأنس من اليهود، عندما يحاولون الاساءة للرسول بوصفه بذلك استغلالا لهذا التداخل، في الوقت الذي يوحون ظاهرا إنهم يريدون الكلمة بوجهها الظاهر الذي يتداوله المسلمون. المطلب ذاته يجري في القص تأويلا، فعملية إحداث التحولات التأويلية بإبدال الوجوه ببعضها، وتعويض بعضها ببعض، تحتاج إلى اعتماد الكلمة الأنسب والأحسن من عدة خيارات متاحة، لتجنب تحريك الشيطان للفتنة ما لو تم الاختيار القابل للنزغ (: للتحريك) الشيطاني ... الى هنا نخلص الى الكشف عن التأويل باعتباره علم قص الأثر، ويكون هذا البحث نموذجا تطبيقيا في القص تأويلا، وكلمتنا في الختام: (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين)3/12.
|