الأمة الحيّة هي التي تستجيب لدعوة الحياة والإصلاح فيها، فتنتفض من تحت الركام وتجاهد جهاد الكلمة لنشر الاستنارة. فقيامة الأمم في تاريخ الرسالات قيامتان؛ قيامة استجابة للمصلح، أو قيامة استئصال للأمة، تجزى به لرفضها الاستجابة. فباختيار الأمة لموقف الكفر بالحقيقة تجعل قيمة وجودها تساوي العدم، فتعدم، وباختيارها موقف الإيمان تجعل عدمها ينقلب إلى وجود، فترحم.