نموذج تطبيقي

 

الانفجار الذري

عندما نبحث موضوع (الذرة)، ذلك الجسيم الأولي الذي يشكل الوحدة الأساسية في البناء الكوني الواسع، فإننا ننطلق من الآية المطلع التي تحتوي على عنوان البحث (ذرة)، وهو قوله: (لا يعزب عنه مثقال ذرة) 3/34، ثم نتتبع نظائرها: (وإن كان مثقال حبة)47/21، فيحكم النظير الوجه الظاهر للـ(ذرة) في وجه باطن هو (حبة). ثم نتابع اقتفاء اثر النظائر لنكتشف النظير: (إن الله فالق الحب والنوى)95/6، فنفهم (حبة) بوجه باطن هو (ذرة)، أو يمكن القراءة بالإبدال تعويضا، بإجراء نسخ التلاوة: "إن الله فالق الذرة والنوى"، في هذا المحصل، نجد الحديث عن فلق الذرة ونواتها.

ولمزيد من التفاصيل، نتابع نظائر المحصل: "إن الله فالق الذرة والنوى"، فنكتشف النظير: (فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم)63/26، فهذا النظير يطلعنا على حجم الانفلاق النووي، فهو يضاهي الانفلاق البحري الذي أحدثته عصا موسى، حيث تحول البحر بمثابة الجبل العظيم، وبحثا عن بقية أجزاء المشهد القرآني الذي يرسم لنا شكل الانفجار الذري، نراجع المزيد من النظائر، فنجد النظير: (فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم)189/26، فالنظير الأول شبه الانفجار بالجبل العظيم، والنظير الثاني شبهه بالظل الذي يمثل عذاب يوم عظيم، ثم يأتي النظير الثالث ليجمع الصورة: (الجبل فوقهم كأنه ظلة)171/7، ولنتعرف عن معنى الظلة، نرجع إلى النظير: (وظللنا عليكم الغمام)57/2، وهكذا نكتشف أن الانفجار النووي يشكل كتلة هائلة تشبه الطود/:الجبل العظيم، الذي تتحلق حول رأسه الغيوم، وهو الشكل الذي أعتيد تشبيهه بالفطر، ولكن تشبيه الانفجار النووي بالطود العظيم وما يعلوه من مظلة تشكلها الغيوم، أدق من وصفه بشكل الفطر. لما في التشبيه الأول من تهويل يعطي المشهد حقه، بينما في المشهد الثاني تهوين يجرده من هوله، فالقرآن يصطلح على العذاب بالانفجار النووي بـ (عذاب يوم الظلة). ويمكن أن نتصور المشهد المركب، كالتالي: "إن الله فالق الذرة والنوى، فانفلق فكان كالطود العظيم فوقهم كأنه ظلة، فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم"..

وإذا تابعنا، فإن الآية: (فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم)63/26، تنسب الانفلاق إلى موسى، وهو ما من شأنه أن يكشف أن الانفلاق الذري ينبغي أن يجري على يد رجل ينتمي إلى ملة موسى، وفعلا اينشتاين ينتمي إلى الديانة اليهودية. وعندما نرد قوله: (اضرب بعصاك البحر فانفلق)63/26، إلى النظير: (اضرب بعصاك الحجر فانفجرت)60/2، فهذا النظير يفسر (الانفلاق) بـ (الانفجار) بحيث يمكن إجراء المزيد من نسخ التلاوة على قوله: "إن الله فالق الذرة والنوى"، فنقرأ: "إن موسى مفجر الذرة والنوى"، حيث موسى يرمز إلى اينشتاين، لاتحادهما في الدين. كما يمكن إعادة تطوير النص المتقدم الذكر، فنقرأ: "إن الله مفجر الذرة والنوى، فانفجر فكان كالطود العظيم فوقهم كأنه ظلة، فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم"

كما ان تتبع قوله تعالى: (فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم)63/26، يقودنا إلى النظير: (فالق الإصباح)96/6، فانفلاق الذرة هو الذي نجده بانفلاق الصبح، عند طلوع الشمس، أي إن انفلاق الصبح تعبير عما يجري على ظهر الشمس من انفلاقات هي من طبيعة تلك الانفلاقات الكبرى، التي تعددت أسماؤها وان تشابهت فيما بينها رغم اختلاف شدتها: ذرية ونووية وهيدروجينية ...

ولمزيد من المعلومات نتابع التتبع انطلاق من قوله: "إن الله فالق الذرة والنوى"، إن فلق الذرة يمكن أن يتم بضرب ذرة الماء تارة: (اضرب بعصاك البحر فانفلق)63/26،  فانفلاق ذرة الماء، فيه إشارة إلى الانفجار الهيدروجيني، باعتبار أن الهيدروجين هو العنصر الغالب على تركيبة الماء، حيث التركيبة تتكون من عنصرين من الهيدروجين وعنصر من الأكسجين، ورمزه الكيميائي (H2O)، فإذا أردنا تسمية الماء بأحد عنصريه اللذين يتكون منهما فسنسميه بالهيدروجين.

وتارة أخرى يحدث الانفجار بضرب ذرة الحجر: (فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت)60/2، ونفهم الحجر على ضوء قوله: (وإن من الحجارة لما يتفجر)74/2، وهو ما يدل على أن الطبيعة تحتوي على عناصر قابلة للانفجار، فالمناجم تستخرج المعادن في صيغة أحجار، تحتوي على العنصر بصورة نقية تارة، وبصورة عالية التركيز تارة أخرى، فاليورانيم الذي يستخرج من باطن الأرض، بحفر المناجم، هو المشمول بمفهوم الحجارة القابلة للانفجار. من بين عدة عناصر تدخل في صناعة المتفجرات...

ولمزيد من المعلومات عن الذرة نرجع إلى قوله: (لا يعزب عنه مثقال ذرة (:حبة) في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر)3/34، فالخطاب يتحدث عن الذرة وعن جسيمات اكبر منها وأخرى اصغر منها، ولما يطالعنا نظير أخر بقوله: (حبا متراكبا)99/6، فان الذرة المؤولة بالحبة تتكون من حبات متراكبة، مما يعني تكونها مما هو اصغر منها، من جسيمات، يصطلح عليها العلم الحديث بـ ( الإلكترونات، والبروتونات، والنيترونات). وإرجاع قوله تعالى: (لا يعزب عنه مثقال ذرة ... ولا أصغر من ذلك ولا أكبر)3/34، إلى النظير: (إن الله فالق الحب [:الذرات] والنوى)95/6، توضح المقارنة أن النواة اصغر من الذرة، ومكون من مكوناتها، وما هو أكبر منها، يمكن أن يقال الجزيء، إلا إن في وجه أخر يبينه النظير: (وما تخفي صدورهم أكبر)118/3، فالصدر إشارة إلى مركز الذرة، أي أن الطاقة الكامنة الناجمة عن الانقسام النووي اكبر من تلك التي يطلقها الانفجار الناتج عن الانشطار الذري، هذا من جملة الأشياء التي توصف بما هو أكبر.

وإذا ما قارنا بين قوله: (لا يعزب عنه مثقال ذرة (:حبة) في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر (:النواة) من ذلك ولا أكبر)3/34، وبين النظير: (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر)3/9، فان النظير يصرف وجه (النواة) إلى وجه باطن هو (الكعبة)، فإذا ما اعتبرنا بان الكعبة بمثابة النواة، واعتبرنا أن الناس المتدفقين حول الكعبة يطوفون بها بمثابة سيل الطاقة الذي تولده دوران الالكترونات حول النواة، ثم عندما يصطف المصلون حول الكعبة في شكل حلقات تتلو بعضها البعض، نجد في هذا المشهد مدارات الطاقة، وإذا ما عرفنا أن طواف الطائفين حول الكعبة يتحدد في سبعة دورات، بناء للحديث: ((طُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ))، فهذا يعني أن (مدرات) الطاقة السبع حول النواة ترجمت في شعيرة الحج بدورات سبع، فإذا ما راكبنا بين حركة طواف الطائفين حول الكعبة، وبين هذه المدارات المعدودة سبعة، صار الطائفون في دورته في المدار حول الكعبة يمثلون دورة الإلكترونات حول النواة في المدارات السبع. فهذا توصيف لما يجري في النواة من خلال شعيرة الحج. وهو ما من شانه أن يكشف أن نسك الحج ليس هو إضافة مبتدعة يضيفها الإسلام، وإنما هو تعبير ظاهر يكشف عن حقائق كونية كامنة، لتكون ممارسة الحج هو خضوع لنظام الكون الموحد الذي يسري ليحكم كل شيء من الذرة إلى المجرة، حيث نظام المجرة هو نظام الذرة* ، الذي فيه كل شيء يدور حول المركز، ويتمحور حول نقطة مركزية...

فإذا ما أردنا تفسير ضرب الماء (:الهيدروجين) أو الحجر(:اليورانيوم) بالعصا فذلك يتم بالرجوع إلى النظير: (اضرب بعصاك البحر فانفلق)، (فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون)73/2، بحيث يمكن القراءة: "اضربوه ببعضه فانفلق"، فكان الانفجار يقوم على ضرب الذرة ببعضها، أي ببعض مكوناتها، فينتج عن ذلك انبعاث الطاقة الكامنة وإيقاظ القدرة الراقدة، وهو ما يعبر عنها بإحياء الموتى وتظاهر آيات القدرة الإلهية، في المقطع: (... كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته).

فإذا ما تعرضت الذرة باعتبارها حبا متراكبا للانفلاق والانفجار، فان ما يجري على تركيبها المتراكب ذاك، يشبه ما يجري في حالة إنبات حبة القمح في الحقل، لهذا الاعتبار يمكن أن نصطلح على الانفجار الذري بأنه عملية (إنبات الذرة)، وهو ما يقصه قوله تعالى: (كمثل حبة (:ذرة) أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم)261/2، فالانفجار الذري يجعل الذرة تتضاعف مكوناتها، بمثابة حبة القمح عندما تعيش ظاهرة الانفجار بتحولها إلى سبع حبات (رمز الكثرة)، والسبع تتولد عنها سبعمائة حبة (رمز الكثرة في المئات)، في سياق متضاعف. إن توصيف الانفجار الذري المتسلسل، الواقع خارج إطار الإدراك الحسي لسرعته، يعيد النظير المتعين في الإنبات المتفجر لحبة القمح يعيد إنتاج المشهد في حركة بطيئة، فحبة القمح تتضاعف فتبدأ بواحدة ثم سبع ثم سبعمائة ثم يقول تعالى: (والله يضاعف لمن يشاء)، كذلك هو الانفجار المتسلسل للذرة، الذي يخضع لمتوالية هندسية متضاعفة (:2، 4، 16، 32...الخ)، كما يؤكد مقطع الخطاب: (... والله يضاعف). هذا بعض إيحاءات المقارنات التي نعقدها.

يضاف إلى ذلك، إن المقارنة تكشف عن ترادف بين (الذرة: الحجر: البحر). وإذا ما تتبعنا النظائر في المسار الذي يفرضه (بحر) يهدينا على سبيل المثال لا الحصر إلى النظير: (والبحر المسجور)6/52، أي أن الانفجار الذري يشكل بحرا مشتعلا من الجحيم. وإذا ما تتبعنا النظائر في المسار الذي يفرضه (حجر) يهدينا على سبيل المثال إلى النظير: (وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله)74/2، فنفهم أن الحديث عن (الحجارة) هو حديث عن (الذرات)، ويعكس ترتيب الآية النظير: (متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون)21/59، حيث الحجارة التي تهبط هي التي تتصدع، أي تتشقق، مما يجعل حديث الآية الأولى عن هبوط الحجارة يتبعه تشققها ثم تفجرها. أي أن الذرات في طريقها إلى الانفجار تتعرض إلى ثلاث حالات، حالة هبوط في توازنها الداخلي تبرز على إثره حالة التصدع والتشقق، وهذا الانهيار يؤدي إلى حالة الانفلاق والانفجار..

فإذا ما رجعنا إلى قوله تعالى: (اضرب بعصاك الحجر فانفجرت)60/2، فانه يؤول إلى قوله: (ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، ألم يجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيرا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل)1-4/105، حيث نفهم أن أصحاب الفيل تنطبق على الشعوب التي تقطن منطقة جنوب شرق أسيا، باعتبار ان تلك البلدان ينتشر فيها الفيلة. وأرسل عليهم طير أبابيل تؤول بقوله: (كهيئة الطير)49/3، أي وأرسل عليهم كهيئة الطير، أي طائرات، ترميهم بحجارة من سجيل: (فانفلق (:فانفجر) فكان كل فرق كالطود العظيم). إشارة إلى السلاح الذري الذي ضرب به الجزيرتين اليابانيتين إبان الحرب الكونية. يصادق على ذلك الإشارة إلى هاتين الجزيرتين من خلال المصطلح القرآني (قريتين)، عندما نرجع المقطع: (فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم)63/26، إلى النظير: (القريتين عظيم)31/43، فالقريتان كانت تطلان على البحر: (القرية التي كانت حاضرة البحر)163/7، ففي هذا إشارة للقريتين/الجزيرتين، يعزز ذلك، النظير: (وآتيناهم ملكا عظيما)54/4، فكانت تلك الجزيرتين القريتين تابعتين لليابان التي تشكل في ذلك الزمان مملكة عظيمة يحكمها الملك/الإمبراطور الياباني، وتشكل في المعادلة السياسية آنذاك قوة عظمى..

ثم لكي نلمح أثر القنبلة على الأرض كما يوصفه القرآن، نرجع المقطع: (الم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل)1/105، بالرجوع إلى قوله تعالى: (ألم ترى كيف فعل ربك بعاد)6/89، حيث عاد تلتقي باليابانيين (:أصحاب الفيل) المعاصرين بكون كلاهما يعد قوة عظمى في زمانه: (فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة)15/41، ثم بالرجوع إلى قوله: (كذبت ثمود وعاد بالقارعة... وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية)6/69، هذه الريح هي الطائرات: (وأرسل عليهم كهيئة الطير) فكانت الريح هي عاصفة الطائرات المرسلة على عاد: (وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم، ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم)41-42/51، التي ألقت بالقنابل الذرية، يضاف إلى ذلك، أن الريح العاصفة المحدثة لقارعة الانفجار الذري هي التي يتابع القرآن توصيف أثرها على الأرض بالقول: (القارعة، ما القارعة، وما أدراك ما القارعة، يوم يكون الناس كالفراش المبثوث)1-4/101، فهذا توصيف لما نتج عن قرع الجزيرتين بالسلاح الذري. كما يمكن المصادقة على هذا المشهد برد قوله: (فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم)63/26، إلى النظير: (ذبح عظيم)107/37، فالانفلاق الذري يوصف بالعظيم، في لحاظ من اللحاظات، بما يحدثه من ذبح عظيم، حيث يصادر أرواح مئات الآلاف من الناس ..

كما يمكن المصادقة على أن القارعة هي السلاح الذري في وجه من الوجوه التي تنصرف إليها الكلمة، من خلال إرجاع النظير: (القارعة، ما القارعة، وما أدراك ما القارعة)1-4/101، إلى النظير: (والسماء والطارق، وما أدراك ما الطارق، النجم الثاقب)1-3/86، فهذا النظير يصرف وجه (القارعة) إلى وجه باطن هو (الطارق) الذي يعرفه بالنجم الثاقب أي الشهاب، لقوله تعالى: (فأتبعه شهاب ثاقب)10/37، لنقرأ: "والسماء والطارق، وما أدراك ما الطارق، الشهاب الثاقب" فالشهاب إذا قرع /أو طرق سطح الكوكب قادر على أن يحدث انفجارا مدمرا يساوي الانفجار الذري، أو قد يحدث انفجارا ذريا مضاعف، وذلك يعتمد على حجم الشهاب وسرعته التي ينطلق بها. وهو ما يثبته العلم الحديث. فتعريف القارعة بالطارق الشهاب الثاقب تأكيد على كون القارعة هي السلاح الذري الذي ضرب (عاد) القوى العظمى الحديثة.

كما يمكن المصادقة على ذلك عن طريق إرجاع قوله تعالى: (والسماء والطارق، وما أدراك ما الطارق، النجم الثاقب)1-3/86، إلى النظير: (فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم)32/8، وهو ما من شأنه أن يفسر عبارة (السماء والطارق) أي والسماء والحجارة المنطلقة لتطرق ظهر الكوكب، ونتعرف على طبيعة تلك الحجارة بالرجوع إلى النظائر: (ترميهم بحجارة من سجيل) 4/105، (وإن من الحجارة لما يتفجر)74/2، مما يكشف عن قدرة تلك الحجارة الطوارق أن تحدث انفجارا. وهكذا نجد أن القرآن قادر على التصديق على المحصلة، فبعد أن عرّف الطارق بالنجم، عرفه من خلال النظير بالشهاب، ثم عرّفه من خلال نظير ثالث بحجارة من نار: (سجيل)، ومن خلال نظير رابع بحجارة متفجرة. وبذلك نفى الريب عن ما أفاده التركيب المتقدم ..

وتتبع النظائر وعقد المقارنات يعطي الموضوع أبعادا أخرى أعمق ميسرة لفهم المختص أكثر من الإنسان ذو الثقافة العامة، وهو ما من شانه أن يجعل توظيف المختصين للقرآن في مجالات اختصاصهم قابل لأن يحدث ثورة كبرى في صوغ نظريات تلك الحقول. لاسيما وهو ينطق من خلال منهج منضبط انضباطا عاليا، له القدرة في الحكم الفصل بين النظريات المتصارعة والمتضاربة في مرحلة التفكير النظري وفرض الفروض، قبل مرحلة التجربة والتطبيقات المصححة للفروض...